مخاوف وتحفظات وتعاون طرفي النزاع ترافق جهود الوساطة في أرحب (تفاصيل)
تواصل لجنة الوساطة القبلية، جهودها لإنهاء الصراع في منطقة أرحب، محافظة صنعاء، بين مسلحي تجمع حزب الإصلاح بقيادة منصور الحنق، ومسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين".
وأكد عضو الوساطة الشيخ حنين قطينة في تصريح لـ"خبر" للأنباء، أن اللجنة واصلت عملها السبت، وتسلمت المواقع والنقاط من مسلحي "اللقاء المشترك" فيما أخلى مسلحو الحوثيين كافة المواقع والنقاط التابعة لهم، والتي تم إقامتها جراء الاشتباكات التي اندلعت مؤخراً.
وقال الشيخ قطينة إن اللجنة بصدد نشر وحدات من قوات الجيش في كافة المواقع والمناطق التي تسلمتها، منوهاً إلى أن اللجنة قطعت شوطاً كبيراً في "الرؤية" المقدمة من قبل اللجنة بشأن الصلح.. وقال: "هناك مخاوف من قبل الطرفين، وهذا أمر طبيعي، ولكن حسن النية والتعاون متواجد من الطرفين وهذا هو الأهم".
كما أكد الشيخ قطينة، وجود بعض التحفظات في بنود "رؤية الصلح" من قبل "الحوثيين" وأنه تجري مشاورات ومناقشات حولها، من قبل اللجنة وكذا ممثلي الطرفين.
وكانت معارك عنيفة خاضها الطرفان خلال الأسابيع الماضية، تسببت في سقوط مئات القتلى والجرحى.