مصابون بمواجهات بين الأمن ومنقطعين عسكريين في الحديدة
فرقت قوات الأمن الخاص والشرطة العسكرية والأمن العام والنجدة، بمحافظة الحديدة، الأربعاء، تظاهرة للعشرات من العسكريين المنقطعين عن أعمالهم، بعد قيامهم بإغلاق الطريق المؤدي إلى الميناء، منذ الثلاثاء، وذلك رفضاً لتوزيعهم خارج الحديدة.
ونقلت يومية " الشارع" عن مصادر مطلعة قولها: " إن العشرات من العسكريين المنقطعين عن أعمالهم، والذين يرفضون قرارات نقلهم إلى خارج محافظة الحديدة، قاموا ولليوم الثاني على التوالي بإغلاق ميناء الحديدة ومنع شاحنات البضائع من الدخول والخروج، وهو ما تسبب في تجميد الحركة التجارية في الميناء.
وأضافت المصادر أن وحدات أمنية ضخمة استخدمت الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين العسكريين، ما أسفر عن إصابة 9 منهم في تبادل لإطلاق النار وعمليات مطاردة في الحارات والشوارع، انتهت باعتقال عدد من المحتجين.
وعززت قوات الأمن من تواجدها على مداخل ميناء الحديدة، وشوهدت أعداد كبيرة من الأطقم العسكرية والأمنية وقوات مكافحة الشغب، إضافة إلى طائرات مروحية، في حالة استنفار؛ خشية حدوث فوضى واشتباكات داخل الميناء.
وكان العسكريون المنقطعون قد أعلنوا، في وقت سابق انضمامهم إلى الحراك التهامي، وتمردوا على القرارات التي قضت بنقلهم إلى محافظة جنوبية.
وأشارت المصادر إن 9 من هؤلاء العسكريين، أصيبوا بجراح بالغة، معظمهم بالرصاص الحي والبعض الآخر بالقنابل المسيلة للدموع، واثنين منهم لا يزالان في العناية المركزة يتلقيان العلاج.
وأوضحت المصادر أن توجيهات صدرت من السلطة المحلية، بعد اجتماع ضم عدداً من القيادات الأمنية والعسكرية، الثلاثاء، قضت بتفريق تظاهرات العسكريين بالقوة، حتى لو استدعى ذلك الاستعانة بالطائرات الحربية، حسب المصادر.
وتمكنت القوات الأمنية من إعادة فتح الميناء أمام الشاحنات والموظفين، وألقت القبض على عدد من الجنود المتمردين.
وأكد مصدر أمني أن جنوداً من منتسبي إدارة الأمن الخاص قاموا بمحاولة إغلاق ميناء الحديدة ومنشئات النفط منذ يوم الثلاثاء، ومنعوا خروج ودخول الشاحنات وإثارة الفوضى والتهجم على زملائهم الجنود في خفر السواحل المرابطين في بوابة الميناء بصورة تتنافى مع القانون؛ الأمر الذي استدعى تدخل قوات الأمن لفض تلك التظاهرات.