وثيقة قبلية لإبعاد شبح الحرب عن "عمران" .. و"خبر" تنشر أهم البنود

عقد وجهاء وأعيان وممثلو السلطة المحلية، والأحزاب السياسية، بمحافظة عمران (شمال اليمن) الخميس لقاءً موسعاً من أجل التشاور إزاء ما تشهده المحافظة وخاصة مدينة "عمران" على وجه الخصوص، من توترات وتحشيد من قبل طرفي الصراع، جماعة أنصار الله "الحوثيين" من جهة، وأولاد الأحمر وقيادات عسكرية من جهة أخرى.

وقال الشيخ علي سنان الغولي لـ"خبر" للأنباء، إن لقاءً موسعاً ضم كافة الأطياف السياسية والقبائل، وأعضاء في المجلس المحلي في المحافظة، عقد الخميس، في منزل وزير المغتربين مجاهد القهالي.

وأوضح الشيخ الغولي، أن اللقاء خلُص إلى إقرار وثيقة والتوقيع عليها من كافة الأطراف، من أجل النأي بمحافظتهم من اندلاع الحرب وحدوث مالا يحمد عقباه.

وأكد الغولي أن أهم ما تضمنته الوثيقة، هو التأكيد على منع أي استحداثات عسكرية لأي طرف في المحافظة، وخاصة في الجبال والمزارع، حول المدينة.

وكذا الاتفاق على حرية الفكر التعبير بكافة أشكاله واحترام النظام والقانون.

وأضاف أن الاتفاق شدد على منع اندلاع أي حرب في المحافظة ورفع كافة الاستحداثات من قبل كل الأطراف، بما فيها الاستحداثات العسكرية.

وبحسب الشيخ الغولي، فإن الاتفاق تضمن التأكيد على خروج مسلحي الطرفين، من غير أبناء المحافظة بشكل عام، ومدينة عمران على وجه التحديد.

وتشهد مدينة عمران توترات بما ينذر حدوث جولة جديدة من الاقتتال بين جماعة "الحوثيين" ومقاتلي أولاد الأحمر، بدعم ومساندة قائد اللواء 310 المرابطة في المنطقة العميد حميد القشيبي، ومن خلفهم مستشار الرئيس هادي لشؤون الدفاع والأمن اللواء علي محسن الأحمر، بحسب تصريح سابق للشيخ علي الغولي لـ"خبر" للأنباء.