بيان لقاء بيروت يصيب الجنوبيين بـ"خيبة أمل"
سادت حالة من خيبة الأمل في أوساط الحراك الجنوبي باليمن الذي يناضل من اجل الاحتشاد بساحة العروض لإقامة فعاليتهم التي أطلق عليها مليونية "الحسم"، بسبب البيان الهزيل الذي صدر عن قياداتها المجتمعة في العاصمة اللبنانية بيروت.
وعقد الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد ونائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض والقيادي البارز في الحراك الجنوبي حسن باعوم، عصر الخميس، في العاصمة اللبنانية بيروت لقاء تاريخي يجمع لأول مرة ثلاثة من ابرز القيادات التاريخية لدولة الجنوب السابقة وحراكه الذي يسعى منذ سنوات لاستعادتها بعد اندماجها مع الجمهورية العربية اليمنية في 22 مايو 1990م.
وتغنى العشرات من نشطاء الحراك الجنوبي على صفحاتهم في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) بهذا اللقاء، الذي اعتبروه بداية لوحدة الصف الجنوبي المفقودة منذ سنوات، غير أنهم أوقفوا هذا التغني بعد البيان الهزيل الذي صدر عن تلك القيادات والذي كان مكرراً في مضمونة الذي لم يخرج عن مجرد الإدانة والاستنكار والدعوات للاحتشاد .
وتضمن البيان إدانة لما يتعرض له أبناء شعب الجنوب الأبي من انتهاكات وجرائم مستمرة والتي آخرها القمع المتواصل لمسيرات الزحف السلمي إلى العاصمة عدن للمشاركة في فعالية ذكرى يوم الكرامة ورفض تقسيم الجنوب.
وحذر القادة الجنوبيون "نظام صنعاء" من مغبة تماديها في سفك دماء أبناء الجنوب، مؤكدين أن تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسئوليته السياسية والأخلاقية بوضع حداً بتوقيف هذه الجرائم.
وهذا اللقاء هو الثاني الذي يخيب آمال الجنوبيين، حيث اجتمع ناصر والبيض في ذكرى أحداث يناير من العام 2013م، إلا أن البيض كشف في لقاء أخر أن اللقاء لم يكن أكثر من مناسبة لتبادل الأحاديث وذكريات الماضي.
ولا تزال قواعد مكونات الحراك الجنوبي المتعددة تحلم بقيادة موحدة تكون حاملة للقضية الجنوبية وتعمل على استعادة الدولة التي كانت قائمة قبيل العام 1990م.