نيويورك.. آخر مستجدات والموقفين الروسي الصيني.. من وراء تسريبات المشروع البريطاني؟؟
ذكرت مصادر إعلامية في نيويورك, عن أجواء البعثة البريطانية لدى المنظمة الدولية إفادات تعطي ترجيحا بأن الرئاسة اليمنية "توافق مسبقا ودون مراجعة" على صيغة المشروع البريطاني المقدم إلى مجلس الأمن بشأن اليمن أيا كان.
وفي اتصال لوكالة خبر للأنباء من نيويورك مع خبير عربي في شئون المنظمة الدولية, أوضح أن الجانبين الروسي والصيني لم يعطيا أي تعليقات أو إحاطات صحفية بمسار المشاورات أو الصيغة التي يتداول بشأنها الأعضاء.
وحول الصيغة الأخيرة المسربة للمشروع البريطاني والتي تنص على قرار تحت البند السابع, أشار الخبير إلى صعوبة التأكد من صحة ما نشر على وجه الإحاطة من مصادر موثوقة. لكنه أبلغ وكالة خبر أن الاعتقاد السائد في الأوساط الإعلامية بنيويورك حول التسريبات من البعثة البريطانية لوسائل إعلام مردها السلطات اليمنية العليا التي تتلقى إشعارات بريطانية بآخر المستجدات إضافة إلى طرف الوسيط الدولي المبعوث جمعال بن عمر, مرجحة أن التسريبات اللاحقة مصدرها "جهات عليا في اليمن." وموظفين إعلاميين لحسابها, غير الرسميين في, نيويورك.
من جهة ثانية قالت مصادر إعلامية خاصة إن المشاورات أوجبت تعديلات مهمة على مشروع بريطاني , قبل الاتفاق بشأنه وعرضه للتصويت في مجلس الأمن ولم يتم وبصورة رسمية تأكيد موعد انعقاد اللقاء المخصص والذي تحدثت أنباء عن الأربعاء كموعد افتراضي أولي.