اغلاق رئاسة جامعة حجة احتجاجاً على المحسوبية في التعيينات وقضايا فساد
لليوم الثاني على التوالي يواصل العشرات من موظفي جامعة حجة إغلاقهم لمقر رئاسة الجامعة احتجاجاً على ما أسموه بالمحسوبية والمعايير الضيقة في قرارات تعيين مسؤولين لمواقع إدارية عالية بالجامعة بعيداً على معيار الكفاءة.
وأكد عدد من المحتجين في تصريحات لـ"خبر" للأنباء، استمرارهم في اغلاق رئاسة الجامعة وايقاف حتى تلبى مطالبهم المتمثلة في إعادة النظر في تلك التعيينات وإطلاق العلاوات والمستحقات المالية لكل الموظفين دون استثناء او تمييز.
ويتهم المحتجون رئيس الجامعة الدكتور احمد الغماري وقيادتها العليا بإقصائهم من وظائف يستحقونها وتعيين أقارب لهم لا يحملون مؤهلات تمكنهم من تلك المناصب، كما يتهمونه باستغلال موازنات الجامعة ومقدراتها المالية لمصالح شخصية وصرف الملايين له وأشخاص محدودين بصور قانونية وغير قانونية وبمسميات مختلفة لا معنى لها، مطالبين التعليم العالي بوقف أي صرفيات حتى تتم مراجعة ومحاسبة ما تم صرفه خلال الفترة الماضية.
المحتجون وأثناء تواجدهم أمام بوابة رئاسة الجامعة تعرضوا لاعتداء على لافتاتهم من قبل أمين عام الجامعة ناصر العاصمي الذي ثار غضبه إثر مشاهدته عبارات تطالب باستبداله بشخصية أكاديمية تحمل مؤهل دكتوراه، واستهجن المعتصمون هذه التصرفات اللامسؤولة من العاصمي تجاه فعاليتهم السلمية، وتهديده لهم باستقدام مسلحين لمنعهم من الاحتجاج أمام رئاسة الجامعة، معتبرين هذه التصرفات لا تنم إلا عن شخصيات لا تمت للجامعة والصرح الأكاديمي بصلة.
مطالبين في الوقت ذاته التعليم العالي بإعادة النظر في قيادة الجامعة وطريقة إدارتها التي أقل ما يمكن أن يقال فيها أنها " هوشلية".