عمران تحبط "صفقة المقايضة" التي بذلها الإصلاح وتمهل الرئيس وتتوعد بمفاجآت
كشفت مصادر قبلية، لـ"خبر" للأنباء، أن مشائخ وأعيان محافظة عمران، رفضت عروضاً تقدم بها عدد من قيادات الصف الأول في التجمع اليمني للإصلاح، وذلك مقابل الإبقاء على المحافظ محمد حسن دماج، في منصبه.
وكان الرئيس هادي وعد قيادة السلطة المحلية في المحافظة – في لقائه بهم مساء الخميس- بتغيير المحافظ دماج، بحسب ما أوضحه لـ"خبر" للأنباء، أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة صالح زمام المخلوس.
وأوضحت المصادر أن قيادات إصلاحية عرضت على وجهاء وقيادة السلطة المحلية، إلغاء 200 قرار تعيين اتخذها المحافظ دماج، ومراجعة كافة القرارات وإلغاء المخالفة منها.
وأضافت مصادر "خبر" للأنباء: أن عرض قيادات الإصلاح، تضمن، أيضاً، تعيين وكيل أول للمحافظة، هو الشيخ أمين عاطف، وكذا تقاسم التعيينات في كافة مديريات المحافظة، وعددها 20 مديرية.
وقالت المصادر: إن تلك العروض قوبلت برفض قاطع من قبل قيادات محلي المحافظة وعدد من المشائخ والوجهاء.
وأكد اجتماع قبلي عُقد، عصر الأحد، بمدينة خمر التابعة لمحافظة عمران (شمال اليمن)، رفضه لما أسماه "أنصاف الحلول" بخصوص وعد الرئيس هادي بتغيير المحافظ محمد حسن دماج.
وأوضح الشيخ أمين عاطف – أحد شيوخ قبيلة حاشد- أن الاجتماع أقر اللجوء إلى التصعيد بدرجات قال "إنه لا يمكن تخيلها" ولن تعجب أحداً وقد تؤدي إلى خروج الموقف عن سيطرة المعرقلين ومن ورائهم من أصحاب القرار- حسب قوله.
وأضاف الشيخ عاطف، في منشور على صفحته في "فيسبوك"، "أنه في حال التلكؤ من قبل رئيس الجمهورية بتأخيره عمداً البت في التدابير اللازمة لتنفيذ الحلول الكفيلة بإحلال روح التعايش بين مختلف الأطياف والتوجهات لنبذ الإقصاء والاستبداد بكافة ممارسات احتكار السلطة في يد فئة محددة دون غيرها، فيؤسفنا أننا سنكون مضطرين للتصعيد".
وقال الشيخ عاطف: إن المجتمعين أكدوا رفضهم بشكل قاطع لنماذج أنصاف الحلول والحلول التخديرية المعروضة حتى الآن.