تعز.. نجاة قائد قطاع "المخا" ومدير "الاستخبارات" من اغتيال في كمين نصبه مهربون (تفاصيل وأسماء)

روى قائد قطاع "المخا" العقيد الركن فيصل عبدالمغني لـ"خبر" للأنباء تفاصيل تعرضه ومعه مدير الاستخبارات العسكرية بمحافظة تعز العقيد عبده الجندي لكمين مسلح نصبه "أفراد عصابة للتهريب"، أثناء تنفيذ حملة أمنية لملاحقة العصابة بعد بلاغات بوجود سيارة يعتقد أنها تحمل أسلحة متفجرة.

وأوضح أن حملة عسكرية بقيادة العقيد فيصل عبدالمغني خرجت صباح الأحد، من "اللواء 17" تضم عدداً من الأطقم والعربات العسكرية، واتجهت نحو منطقة "واحجة" ، مشيراً إلى أنها تعرضت لهجوم من قبل مسلحين يتبعون المهرب "سعيد حمود" والذي تتواجد بلاغات ضده لدى الأجهزة الأمنية.

وأضاف قائد القطاع العقيد عبدالمغني لـ"خبر" للأنباء، أنه تم الاعتداء على أحد أطقم الحملة ما أسفر عن إصابة أحد الجنود، مشيراُ إلى أن الحملة واصلت طريقها نحو المنطقة وتفاجأت بوجود "متاريس" أقامها أفراد العصابة، وانتشار آخرين على أسطح المنازل في المنطقة.

مؤكداً أن قيادة الحملة حاولت إبلاغ المهرب "سعيد حمود" من خلال إرسال عدد من الوساطات بتسليم نفسه، لكن دون جدوى، مشيراً إلى أن الحملة حاولت قدر الإمكان الابتعاد عن الدخول في تبادل لإطلاق النار أو اشتباكات رأفة بالنساء والأطفال من أهالي المنطقة.

وتابع: انضم إلى  الحملة مدير الاستخبارات في المحافظة العقيد عبده الجندي، وحاولنا تفتيش المنزل، مشيراً إلى أنه وبرفقته العقيد الجندي تعرضا لكمين داخل منزل المهرب، أثناء انتقالهم إلى أحد الأحواش، وتم إطلاق نار من قبل مسلحي العصابة، مؤكداً أنهما لم يتعرضا لأذى فيما أصيب جنديان أحدهما يتبع منطقة "المخا" والأخر أحد مرافقي العقيد الجندي.

وأكد قائد قطاع المخا لـ"خبر" أن المسلحين اختبئوا داخل بعض المنازل المجاورة، وأنه يوجد مزارع في الجهة الشرقية من المنطقة يستخدمها المهربون لإخفاء "المهربات" .

وبحسب العقيد عبدالمغني في تصريحه لـ"خبر" فإن المعلومات المتوافرة لدى قيادة القطاع تؤكد إصابة أحد المسلحين.