مجندو جامعة الإيمان يحاصرون لجنة من الدفاع داخل مقر الفرقة "المنحلة"
فرض مجندو جامعة الإيمان في الفرقة الأولى مدرع (المنحلة)، حصاراً على لجنة من وزارة الدفاع، زارت، الثلاثاء، قائد المنطقة العسكرية السادسة في إطار المفاوضات المستمرة لتنفيذ القرار الجمهوري، وتسليم مقر الفرقة لصالح حديقة عامة تسمى(21 مارس).
ونقلت يومية "اليمن اليوم" عن مصدر عسكري رفيع في قيادة المنطقة، إن قرابة 400 جندي – جميعهم من جامعة الإيمان التابعة للقيادي الإخواني عبد المجيد الزنداني تم تجنيدهم أثناء أزمة 2011م – حاصروا لجنة وزارة الدفاع المكونة من مستشار وزير الدفاع العميد أبو بكر الغزالي ومدير دائرة العمليات الحربية العميد محمد المقداد – فور وصولهم إلى مقر الفرقة.
وأضاف أن الحصار استمر حتى الساعة 12 ظهراً وتم الإفراج عنهم بعد أن خرج قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء محمد المقدشي وأكد لهم لن يتم التسليم إلا بعد تنفيذ كامل المطالب.
وكانت وسائل إعلام تابعة لحزب الإصلاح(الإخوان)، قد نشرت قبل أسبوعين ما أسمتها شروطاً لتسليم المقر منها " رفع خيام الحوثيين من ساحة الإعتصام بحي جامعة صنعاء، ونزع السلاح الثقيل من الحوثيين، وصرف مستحقات لضباط الفرقة وتجهيز مكان بديل لهم عن موقع الفرقة الأولى مدرع، وتعويض جامعة العلوم والتكنولوجيا، حيث كانت قيادة الفرقة قد وعدتها بأراض من مقر الفرقة بمرر أن ما أسموها ثورة الشباب مديونة للمستشفى بمبالغ كبيرة.
وقال المصدر العسكري، إن المجندين وهم يطوقون لجنة وزارة الدفاع رددوا هتافات منها " يا هلال يا مقص هذا معسكر مش مرقص"، في إشارة إلى أمين العاصمة عبد القادر هلال الذي كان قد أعلن مطلع الشهر الفائت أنه قد تم تحديد موعد تسليم مقر الفرقة خلال أسبوع ثم عاد وقال "خلال أسبوعين".
ولفت المصدر إلى أن خطيب الجمعة الماضية في مسجد الفرقة فضل مراد كان قد حرّض الجنود على عدم السماح لأي كان تسليم المقر، معتبراً أن ما يحدث هي "مؤامرة تستهدف الفرقة الأولى مدرع(المنحلة)، واللواء 310 التابع لها في عمران والذي يقوده العميد حميد القشيبي".
وزاد الخطيب في قوله: " إذا سقطت الفرقة واللواء 310 مدرع سقطت الجمهورية".
وكانت قد جرت عملية بيع وشراء وتوزيع، في إطار موقع الفرقة الأولى مدرع، دون أية اعتبارات للقرار الجمهوري رقم 21 القاضي بتحويل مقر الفرقة إلى حديقة عامة.
وتحدث الصحيفة أنها كشفت في وقت سابق عملية صرف نحو 50 لبنة من أرضية الحديقة من قبل اللواء علي محسن الأحمر لصالح حميد زياد، المدير العام لمؤسسة اليتيم من اتجاه مبنى وزارة الإعلام، كما قام بصرف عدد آخر من القطع على أطراف أرض الحديقة البالغة مساحتها 50 ألف لبنة لعدد من قيادات وضباط حزب الإصلاح، والجهات الموالية، بينها مساحة كبيرة في اتجاه مبنى جامعة العلوم والتكنولوجيا، مبنى الطالبات، وأخرى في اتجاه سواد حنش، إضافة إلى ضم مساحات واسعة من الأرض بمحاذاة مؤسسة اليتيم التنموية لصالح المؤسسة.