ريمة.. الوجع المسكون بين فكي الكلاب المسعورة ومليشيا الحوثي

ثلاثة ضحايا للكلاب الضالة والمسعورة، خلال عشرة أيام، في محافظة ريمة، غربي اليمن، فيما شهدت المحافظة خلال يناير الماضي، ست حالات في يوم واحد، بإجمالي (9) حالات خلال شهري يناير وفبراير.

تعرض طفلان، مساء الجمعة، لعضة كلب مسعور، في منطقة المنصح، بمديرية الجبين، عاصمة محافظة ريمة.

وقال مصدر طبي، إن الطفلين "سيف جمعان محمد عبده، وكريمة إبراهيم محمد سعيد"، أصيبا بعضة كلب مسعور في الوجه والساقين، ما أدَّى إلى إصابتهما بجروح، وبروز واضح لأنياب الكلب.

وبهاتين الحالتين تسجل محافظة ريمة ثالث حالة إصابة بعضة كلب مسعور، خلال عشرة أيام، بعد أن أصيب الطفل رضوان عبده صالح (12 عاماً)، بكسور في عظمتي اليد والساق اليمين، بعضة كلب مسعور، في منطق بني جديع، بمديرية الجعفرية.

وفي ذات المحافظة، تعرض ستة اشخاص بينهم امرأتين، لعضة كلب مسعور في عزلة بني الحرازي، بمديرية الجعفرية، خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، وبهكذا تسجل المديرية (7) حالات خلال شهري يناير وفبراير.

وبحسب مصادر سابقة لوكالة خبر، فالسيدتان المصابتان هما: نعمة حسن علي أحمد (70 عاماً)، زكية محمد علي بن محمد (40 عاماً)، فيما الأطفال المصابون هم: سيف محمد محمد مرشد (6 أعوام)، خير الله علي محمد مهدي (6 أعوام)، عبير أحمد محمد مهدي (13 عاماً)، صقر عبدالوهاب يوسف عبدالله (3 أعوام).

مصادر طبية أكدت لوكالة خبر، أن المحافظة شهدت حوادث مشابهة كثيرة، إلا انه لم يكن هناك مركز توثيق ورصد للحالات ومتابعتها، غير أن السلطات الصحية أعلنت عدم توافر الدواء الخاص بداء الكلب.

وحذر المصدر من خطورة استمرار تقاعس السلطات المحلية بالمحافظة التي تخضع لسيطرة المليشيا الحوثية، محملا إياها كامل المسؤولية.

بدورهم أطلق الأهالي نداء استغاثة عاجلا إلى وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، ومنظمة الصحة العالمية، والمنظمات الدولية المختصة والمهتمة، بسرعة توفير الأدوية الخاصة بهكذا حالات.

وأكدوا أن عشرات الكلاب الضالة تنتشر في مختلف المديريات وضواحيها، ويصعب عليهم التفريق عن المسعورة منها.

وأشاروا إلى أنهم يعيشون في سعيرين، سعير مليشيا الحوثي وجباياتها وبطشها، وسعير الكلاب الضالة التي ضحاياها في تزايد أمام صمت مريب للجهات المختصة.