مهاجمة الجيش وتحريض القبائل.. أطراف سياسية وقبلية امتعضت من محاربة "القاعدة"

 

يدور همس في أوساط الشارع اليمني عن امتعاض أطراف سياسية وقبلية في البلاد، من إصرار الرئيس عبدربه منصور هادي على محاربة تنظيم القاعدة، من خلال تحريض رجال القبائل على مهاجمة مواقع الجيش وتفجير أنبوب نقل النفط والكهرباء.
 
المصادر السياسية تقول إن تلك الأطراف تعمل على إمداد أجهزة الأمن بمعلومات غير دقيقة عن أشخاص يشتبه في ارتباطهم بتنظيم القاعدة، لإرباك الأجهزة الأمنية التابعة للقوات المسلحة والشرطة، بل والسعي لاستفزاز رجال القبائل وتحريضهم على محاربة السلطة عند ملاحقة المنتمين للقبائل بناء على تلك المعلومات المغلوطة والمدمرة للسلطة الحاكمة.
 
وغرد الصحافي اليمني، أيمن نبيل: «قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي، لن تكون ذات أهمية إلا إذا سارت في طريق «القطع» وبأسلوب الحسم بتشكيل حكومة كفاءات، وإعادة النظر في السياسات المالية للدولة، واحتكار الحكومة للقوة، وبناء المؤسسات بطريقة علمية وديمقراطية، وبأسلوب سليم، واحترام الوظيفة العامة بتعيين الكفاءات».
 
علق أحدهم :« وكيف إنجاز ذلك والأحزاب الرئيسة تتقاسم الحكومة، والمناصب، وفق اتفاقية نقل السلطة»، وقال آخر:«إذا خلصت النوايا وجعلنا الوطن هدفنا لا المصالح الضيقة».
 
(البيان الإماراتية)