القضاء العسكري يفرج عن معتقل استجابة لحملة تضامنية وتقرير نشرته "خبر"
استجاب القضاء العسكري لحملة تضامنية واسعة، وتقرير صحفي نشرته "خبر" للأنباء، للمطالبة بإطلاق سراح الجندي السجين علي ناجي عطاء، الذي كان معتقلاً على ذمة أحداث شغب.
والجندي الذي تم الإفراج عنه "عطاء"، كان أحد المشاركين في حصار وزارة الدفاع اليمنية، وقابعاً في السجن الحربي بصنعاء، إثر حكم قضائي أصدره القضاء العسكري بحبسهم ثلاث سنوات مع التنفيذ، وقد مر على سجنه أكثر من سنتين، هو شقيق المساعد محمد ناجي عطاء، الذي يعمل في حماية مطار سيئون في وادي حضرموت (شرق اليمن)، أحد شهداء الهجوم الإرهابي للقاعدة على المطار، الخميس، 26 يونيو الماضي.
وبحسب مصادر خاصة تحتفظ "خبر" للأنباء بهويتها، جاءت استجابة القضاء بالإفراج عن الجندي علي عطاء، عقب الحملة التي قادها والتقرير الذي أعده الصحفي مسعد غليس ونشرته "خبر" للأنباء يوم 28 من الشهر المنصرم، إكراماً لروح شقيقه المساعد محمد عطاء.
وعلى صعيد متصل، علمت "خبر" للأنباء، من مصادرها الخاصة، أن القضاء العسكري أفرج عن عدد من السجناء العسكريين الذين قضوا ثلثي فترة محكوميتهم من الملتزمين بحُسن السيرة والسلوك خلال فترة سجنهم.
يُذكر أن المساعد محمد ناجي عطاء، شارك والده تجهيزات العرس وحضر عقد قرانه وتوجه يوم الاثنين الماضي 23/ 6/ 2014م من مقر إقامته وسكنه في محافظة إب إلى مقر عمله في المنطقة العسكرية الأولى بحضرموت لأخذ إجازة عرسه ومساعدة مالية لتعينه على متطلبات العرس. ولكن لم يكن في حسبان والد الشهيد المساعد محمد ناجي عطاء بأن ابنه توجه لأخذ إجازة أبدية من الحياة بأسرها، تاركاً خلفه مستلزمات عرسه وحسرات وجروحاً ودموعاً لوالده وأسرته سترافقهم طول حياتهم، وخاصة وقد طلب الشهيد من والده أن يزوجه قبل أن يسقط شهيداً؛ كونه يشاهد الموت كل يوم في مقر عمله.