التحقيق مع 17 خطيباً في الرياض "تجاهلوا" هجوم القاعدة على منفذ الوديعة الحدودي مع اليمن

كشف وكيل وزارة الشؤون الإسلامية، الدكتور توفيق السديري، عن إخضاع 17 خطيباً جميعهم في الرياض، للتحقيق في عدم التزامهم بالتوجيهات الخاصة بتجريم المؤامرة الإرهابية التي نفذها 6 من عناصر تنظيم القاعدة، الجمعة ما قبل الماضي، وأسفرت عن استشهاد 4 من رجال الأمن.

يأتي ذلك فيما زار وزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف، أبناء وأسر رجال الأمن الذين استشهدوا في أحداث شرورة في مقر سكنهم بمكة المكرمة، وتناول طعام الإفطار معهم، فيما أكد لهم أن أبناءهم هم أبناء للملك عبدالله.

وأخضعت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، خطباء للتحقيق، على خلفية رصدها عدم تجريمهم في خطبهم، الجمعة الماضية، للمؤامرة الإرهابية التي كان مسرحها منفذ الوديعة الحدودي، ومبنى مباحث شرورة التابعة لمنطقة نجران.

وقال وكيل وزارة الشؤون الإسلامية، الدكتور توفيق السديري: إن 17 خطيبًا يتم التحقيق معهم في هذه الأثناء؛ نتيجة لعدم تناولهم للجريمة الإرهابية التي ارتكبها تنظيم القاعدة الجمعة ما قبل الماضية، وجميعهم في العاصمة الرياض.

وعلى الرغم من هذا، إلا أن السديري قلل من أهمية هذا الرقم مقابل الغالبية العظمى من الخطباء الذين دانوا، وبشكل واضح وصريح في خطبهم، جريمة منفذ الوديعة الحدودي واستهداف رجال الأمن في محافظة شرورة.

وكانت وزارة الشؤون الإسلامية قد حثت خطباءها على تناول وإدانة المؤامرة الإرهابية التي نفذها 6 من إرهابيي "القاعدة" القادمين من اليمن، وتفجيرهم لمنفذ الوديعة الحدودي وقتلهم عدداً من رجال الأمن خلال مضيهم للتحصن في مبنى مباحث شرورة.

ووصف السديري استجابة الخطباء مع توجيهات وزارة الشؤون الإسلامية في هذا الصدد بـ"الإيجابية جداً".

وقال: "عدد كبير من الخطباء في جميع مناطق المملكة، تطرقوا لهذا الموضوع (أحداث شرورة) ودعوا لشهداء الأمن في "القنوت".

وشدد السديري، على أن التوجيهات المبلغة لخطباء الجمعة بضرورة تناول أحداث شرورة بالإدانة والتجريم وفضح أهداف الفئات الضالة، كانت محل متابعة ميدانية دقيقة من قبل وزارة الشؤون الإسلامية، وقد أسفرت عمليات المتابعة عن رصد مجموعة من الخطباء تجاهلوا التعليمات المبلغة لهم، وهم قيد التحقيق في الوقت الحالي.

*ترجمة عن "جولف نيوز.كوم"