واشنطن تعبر عن "قلق عميق" إزاء أحداث جورجيا.. وتتوعد بمحاسبة الأمن الأوغندي

أكدت الولايات المتحدة "قلقها العميق" إزاء اعتقال زعيم المعارضة في جورجيا، نيكا ميليا، وأعضاء آخرين من الحكومة، في حين توعدت بمحاسبة قمع المعارضين على أيدي عناصر الأمن في أوغندا.

وحث المتحدث باسم الخارجية الأميركية في إفادته الصحفية اليومية، الثلاثاء، السلطات الجورجية على العمل بالتوافق مع الطموحات الأوروبية الأطلسية. 

واعتقل ميليا زعيم "الحركة الوطنية المتحدة" أكبر الأحزاب المعارضة في البلاد، واقتيد صباح الثلاثاء من مقر حزبه في تبليسي لوضعه في الحبس الاحتياطي. 

ونقلت منظمة العفو الدولية، تقارير حول استخدام عناصر الشرطة للهراوات والغاز المسيل للدموع لتشتيت الناشطين الذين حاولوا منع اعتقال زعماء المعارضة في مقر الحزب. 

ويفاقم الأمر باعتقال ميليا (41 عاما) الأزمة السياسية التي تشهدها جورجيا منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت في أكتوبر الماضي.

وتقول أحزاب المعارضة إن الانتخابات شابتها عمليات تزوير بعدما أعلن الحزب الحاكم "الحلم" الجورجي فوزه.

وتراجعت شعبية حزب "الحلم الجورجي" الذي يحكم البلاد، منذ 2012،  على خلفية الركود الاقتصادي والاتهامات بالمساس بالمبادئ الديموقراطية في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة.

قمع المعارضة في أوغندا

من جهة أخرى، قال برايس إن الولايات المتحدة تبحث في "عدد من الخيارات الهادفة"، لمحاسبة قوات الأمن الأوغندية المسؤولة عن قمع رموز المعارضة، بين مرشحين سياسيين وناشطين مدنيين. 

وقد أعلن فوز الرئيس يويري موسيفيني بولاية أخرى للبلاد بعد الانتخابات الرئاسية في 14 يناير التي تطعن المعارضة بنتائجها. 

وكانت قوات الأمن قد فرضت الإقامة الجبرية على بوبي واين، بعدما أصبح نائبا والمنافس الرئيسي للرئيس المنتهية ولايته موسيفيني. 

وفاز موسيفيني في الاقتراع بـ 58,6 في المئة من الأصوات وفقا للنتائج الرسمية التي رفضها واين الحاصل على 35 في المئة.

وتسببت الحملة الأمنية على مؤيدي واين خلال الأشهر الأخيرة بقتل العشرات واحتجاز المئات.