استمرار الاحتجاجات على مقتل ناقلي الوقود الإيرانيين.. ومطالبات بتدخل دولي
أطلق آلاف الإيرانيين الغاضبين حملة احتجاج، على تويتر، بعد مقتل نحو 10 من ناقلي الوقود في سراوان ببلوشستان جنوب شرقي البلاد على أيدي الحرس الثوري الإيراني، وسط مطالب حقوقية بتدخل دولي للتحقيق في الواقعة.
ودشن ناشطون هاشتاغ "سراوان ليست وحيدة" في خطوة لدعم الاحتجاجات التي انطلقت في المدينة الثلاثاء، وفق ما نقل موقع "إيران انترناشيونال".
ونظمت عائلات الضحايا وسكان المدينة الحدودية، وقفة احتجاجية واستولوا مبنى قائمقام سراوان وأضرموا النيران في سيارات حكومية.
In the past few days, more than 37 cross-border labors (Sookhtbar) in #Saravan were killed as a result of direct fire by police in Sistan and Baluchestan-Iran.
— 👑 🖤 فَرين (Farin) (@faryad_zan) February 23, 2021
⬇️1#سراوان#IranTrue
pic.twitter.com/QbOoZT7RmG
وكتب أحد الإيرانيين على تويتر ""عندما قتلتم تجار الوقود، هل قطعتم أيضا الإنترنت في سراوان؟
Following this massacre, the people of Saravan captured city town hall today and set fire to the vehicles of the repression unit.
— 👑 🖤 فَرين (Farin) (@faryad_zan) February 23, 2021
Base on the reports, police and repressive force opened fire on people!
⬇️2#سراوانpic.twitter.com/CcsDqyEEa0
ونقل الموقع عن الصحفية ويدا رباني قولها "يطلقون النار، بسهولة، على العتالين وتجار الوقود، ويصدرون حكم بتر اليد على سارق الإبريق، ولكن لا أحد يتعامل مع كبار المهربين والأرصفة غير القانونية؟ كيف يحاكم المختلسون؟".
ودعا مركز للمدافعين عن حقوق الإنسان في إيران، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، في رسالة، إلى إجراء تحقيق دولي في مقتل ما لايقل عن 10 من ناقلي الوقود في جريمة وصفها بـ"الوحشية".
وأشار المركز في رسالته، وفق ما نقل الموقع، إلى أن إطلاق النار على ناقلي الوقود يشبه تماما "القتل الوحشي للمحتجين على ارتفاع أسعار البنزين في نوفمبر 2019 من قبل قوات الأمن".
وذكر المركز أن القوات الأمنية الإيرانية أطلقت الذخيرة الحية من جديد على الناس.
وشهدت نحو مئة مدينة إيرانية، بين 15 و18 نوفمبر 2019، حركة احتجاج تعرضت لقمع عنيف، ضد إعلان مفاجئ عن زيادة أسعار الوقود في خضم أزمة اقتصادية.
ونددت منظمة العفو الدولية باستخدام "غير قانوني" وغير متناسب للقوة من جانب السلطة وتقدر عدد المحتجين الذين قتلوا بما لا يقل عن 304 أشخاص من بينهم 23 قاصرا.