موظفو مكاتب الأشغال بمديريات الأمانة يعلنون تعليقهم العمل حتى إشعار آخر
أعلن موظفو مكاتب الأشغال العامة بمديريات أمانة العاصمة صنعاء تعليقهم العمل حتى إشعار آخر إثر اختطاف عدد من الموظفين والمهندسين التابعين للأشغال من قبل مباحث الأموال العامة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وقالت مصادر مطلعة لوكالة خبر، إن عناصر تابعة لما يسمى مباحث الأموال العامة اختطفت خلال الأيام الماضية أكثر من عشرة من موظفي ومهندسي مكاتب فروع الأشغال العامة بمديريات بني الحارث والثورة والسبعين وزجت بهم في سجونها.
وأوضحت المصادر أن موظفي مكاتب الأشغال العامة بمديريات أمانة العاصمة اعلنوا تعليقهم العمل حتى اشعار آخر ازاء تلك التصرفات التعسفية والهوجاء، متهمين قيادة أمانة العاصمة بالتقاعس والصمت جراء ما يتعرضون له.
وبينت المصادر أن هذه الاختطافات جاءت بعد نحو شهر من توجيه للقيادي البارز محمد علي الحوثي لما يسمى مباحث الأموال العامة برصد ما وصفها مخالفات قطاع الأشغال بأمانة العاصمة وإحالة المخالفين لمباحث الأموال العامة في إطار مزاعم حوثية لمكافحة أي اختلالات وفساد في قطاع الأشغال العامة بأمانة العاصمة.
ولفتت المصادر أن قيادة في السلطة المحلية بمديريات أمانة العاصمة رفضت تلك الإجراءات التي اتخذت بحق موظفي ومهندسي مكاتب فروع الأشغال بأمانة العاصمة واعتبرتها تجاوزات غير قانونية لاختصاصات ومهام إدارة عامة تابعة لنيابة الأموال العامة الخاضعة لسيطرة المليشيا.
وأشارت إلى أن هذا الصراع الحوثي وتعليق العمل بمكاتب الأشغال تسبب بتوقف كافة معاملات المواطنين وما تبقى من خدمات للأهالي وأنه يندرج ضمن محاولات قيادات تابعة لجناح محمد علي الحوثي في السيطرة على قطاع الأشغال في العاصمة صنعاء والمناطق التي تحت سيطرتها.
الجدير بالذكر أن مليشيا الحوثي تسعى للسيطرة على قطاع العقارات والبناء أهم القطاعات الحيوية الاقتصادية الخاصة في صنعاء والمناطق الأخرى التي تسيطر عليها وشرعت مؤخرا عبر مجلس النواب "عددهم لا يتجاوز العشرات، ولا يمتلكون نصابا قانونيا ولا يحق لهم الاجتماع دستوريا" في تعديل قانون تنظيم مهنة المقاولات.
ومن المتوقع أن يجرد التعديل الجديد وزارة الأشغال العامة والطرق والمؤسسات التابعة لها في حكومة الحوثي غير المعترف بها، من كافة أعمالها على غرار وزارة الأوقاف الحوثية التي جردت بموجبها الوزارة لصالح هيئة الأوقاف التي يرأسها ويديرها عبدالمجيد الحوثي.
وانتعش قطاع المقاولات والبناء في صنعاء وفق مصادر محلية بعد غسيل أموال بمليارات الدولارات وفق تقارير دولية من جانب قادة مليشيا الحوثي الإرهابية، وتسعى الجماعة للسيطرة على القطاع الخاص للمقاولات.