انتهاء اجتماع لـ"المشترك" دون التوصل إلى رؤية موحَّدة بشأن مواجهة "الجرعة"

خرج اجتماع عقدته الهيئة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك، مساء الأربعاء، دون التوصل إلى نتائج لمناقشة الرؤى الخاصة بكل حزب ينضوي تحتل التكتل بشأن الإصلاحات السعرية ومواجهة أعباء القرار الحكومي الذي تم إعلانه مؤخراً بشأن رفع الدعم عن المشتقات النفطية.

وفيما أفاد الرئيس الدوري للمشترك، حسن زيد، في اتصال لوكالة "خبر" للأنباء، بأنه لم يحضر الاجتماع، قال الناطق الرسمي للتكتل، محمد النعيمي: إن الاجتماع لم يكمل مناقشاته لرؤى الأحزاب، وأن الهيئة ستواصل اجتماعها الخميس.

وأشار النعيمي في إفادة لوكالة "خبر" للأنباء، إلى أن جميع الرؤى شبه موحدة فيما يخص الإصلاحات ومواجهة أعبائها..

وحول مناقشة الاجتماع لما يطرح حالياً حول إجراء تغيير حكومي، أكد ناطق المشترك، أن الاجتماع لم يتطرق، وإنما هو مخصص لمناقشة الإصلاحات ومواجهة أعباء الجرعة، منوهاً أن بياناً صحفياً سيصدر عن الهيئة حالة خلصت اجتماعاتها إلى نتائج.

وكانت مصادر قيادية في المشترك قالت لوكالة "خبر"، إن اجتماعاً تعقده الهيئة التنفيذية مساء الأربعاء، لمناقشة رؤى الأحزاب المنضوية تحت التكتل حول الإصلاحات السعرية ومواجهة أعباء "الجرعة"، مشيرةً إلى أن ذلك يأتي بعد لقاء عقدته الهيئة، الثلاثاء، وأقرت فيه "أن يقدم كل حزب رؤيته مكتوبة لمناقشتها في اجتماع الأربعاء".

ويأتي اجتماع تكتل المشترك في ظل حديث يشهده الشارع السياسي اليمني عن اعتزام الرئاسة اليمنية إجراء تعديل في حكومة الوفاق الوطني، وأن مشاورات تتم مع الأطراف السياسية حول ذلك.

وبات في حكم المؤكد أن التغيير سيطال رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة، رغم تأكيدات إعلامية بتمسك يبديه حزب الإصلاح تجاه الرجل.