8 جرحى حصيلة المواجهات.. وساطة قبلية تهرع لإيقاف المواجهات في الجوف
هرعت وساطة قبلية لإيقاف المواجهات التي اندلعت مساء الأربعاء، بين مسلحي أنصار الله "الحوثيين" وقبليين موالين لحزب "الإصلاح" في منطقة العرضي، والساقية بمديرية الغيل محافظة الجوف (شمال اليمن) .
وذكرت المصادر لوكالة "خبر" للأنباء، أن الوساطة بقيادة أحد مشائخ "آل حمد" من قبيلة "دهم" يدعى حمد راكن، توجهت للمنطقة ليلاً لإيقاف المواجهات التي اندلعت بين الطرفين واستخدما مختلف الأسلحة بما فيها مدافع الهاون.
وأشارت المصادر إلى أن المواجهات أسفرت عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح، خمسة من الحوثيين وثلاثة من الإصلاحيين ..
وكانت مصادر محلية أفادت لوكالة "خبر"، وقوع خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، الأربعاء، بعد جهود من قبل لجنة الوساطة، بين طرفي الصراع جماعة أنصار الله "الحوثيين" وقبليين موالين لحزب "الإصلاح" في مديرية الغيل .
وأضافت المصادر، أن تبادلاً عنيفاً للقصف يجري – لحظة كتابة الخبر في العاشرة والنصف من مساء الأربعاء- وأن أصوات الانفجارات تُسمع إلى مناطق في مديرية المصلوب، مشيرةً إلى أن الاشتباكات تجددت بعد قصف منزل أحد قيادات حزب الإصلاح، يُدعى حسن أبكر، من قبل "الحوثيين".
وأشارت إلى أن المواجهات تجددت بعد قصف منزل القيادي أبكر بعد عصر الأربعاء.
وكان عضو لجنة الوساطة الشيخ مفلح بحيبح، أكد في تصريح لوكالة "خبر" للأنباء، تثبت اتفاق وقف إطلاق النار في الغيل، وأن لجنة سوف يتم تشكيلها وستعقد اجتماعاً لها بحضور كبار قبائل "دهم" غداً الخميس، لمناقشة وضع آلية لسحب المقاتلين.
وقال: إن اللجنة تمكنت من رفع المواقع والمتاريس عند خطوط التماس في منطقة "مجزر" الحدودية بين مأرب والجوف، والتابعة إدارياً لمحافظة مأرب.
وأضاف، أنه يتم تجميع كافة مقاتلي الطرفين من أجل نقلهم كلاً إلى المكان الذي أتى منه، مشيراً إلى أن اللجنة تنتظر وصول لواء من العاصمة صنعاء لتسليمه المواقع التي أخلاها الطرفان.
وبشأن إحصائيات الضحايا جراء المواجهات، أكد الشيخ بحيبح لوكالة "خبر"، أنه لا توجد معلومات مؤكدة بذلك، لكنه أشار إلى أن المعارك عنيفة ولم تشهدها المنطقة من قبل، مضيفاً أن ما يحدث هو انتحار – حد تعبيره.
ودعا الشيخ بحيبح، في سياق تصريحه لـ"خبر" للأنباء، جميع أطراف الصراع إلى التعقل وإيقاف العنف؛ لأن الدم يمني. منوهاً إلى وجود حالات إنسانية وقعت أثناء المواجهات.
وذكرت مصادر أخرى لوكالة "خبر" للأنباء، أن لجنة الوساطة تسلمت نقطة "الحجر" وأربعة مواقع بجانبها كان يتمركز فيها الإصلاحيون، فيما رفض الحوثيون تسليم مواقع مقابلة لها، تحت مبرر من إنقلاب الإصلاحيين على الاتفاق، فيما يهدد الإصلاحيون بنقض الاتفاق والعودة إلى المواقع التي سلموها للجنة ، في حال أصر الحوثيين على موقفهم .
وبحبس المصادر فإن اللجنة توزعت على ثلاث فرق، حيث يقيم بعض أعضائها في المجمع الحكومي بحزم الجوف، فيما يقيم آخرين في منطقة الصفراء، خوفاً من تجددت المواجهات في المنطقة، فيما قام أعضاء آخرون بالذهاب إلى الغيل لإيقاف الاقتتال .