واشنطن تحذر موسكو من "ترهيب" أوكرانيا
وجهت الولايات المتحدة، الخميس، تحذيرا إلى روسيا من "ترهيب" أوكرانيا، التي أشارت بدورها إلى أن موسكو تعزز انتشار قواتها عند الحدود.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، للصحفيين "نشعر بقلق تام حيال التصعيد مؤخرا لتحركات روسيا العدائية والاستفزازية في شرقي أوكرانيا (..) ما نعارضه هو خطوات معادية هدفها ترهيب وتهديد شريكتنا أوكرانيا".
وتحدثت أوكرانيا والولايات المتحدة، هذا الأسبوع، عن تحرك للجنود الروس في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، وعلى الحدود الروسية-الأوكرانية في دونباس، قرب أراض خاضعة لسيطرة انفصاليين مدعومين من الكرملين.
واتصل وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن، بنظيريهما الأوكرانيين لتأكيد دعم واشنطن لكييف.
وأوضح برايس أن بلينكن خلال اتصاله بنظيره الأوكراني، دميترو كوليبا، "أكد دعم الولايات المتحدة الثابت لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها في مواجهة العدوان الروسي المستمر في دونباس وشبه جزيرة القرم".
وكان تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أشار إلى وجود مخاوف من عدم صمود اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين أوكرانيا والمقاتلين الموالين لروسيا في شبه جزيرة القرم، في يوليو 2020.
جاء ذلك بعد رصد تواجد حشود روسية في مناطق تماس مع أوكرانيا، تقابلها حالة تأهب قصوى في صفوف القوات الأوكرانية، عقب مناوشات دموية شهدتها المنطقة الحدودية شرقي أوكرانيا، الأسبوع الماضي، وأسفرت عن مقتل أربعة جنود أوكرانيين.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إجراء سلسلة من التدريبات على بعد أقل من 70 ميلا من الحدود الأوكرانية، في الأسابيع الأخيرة.
وقال القائد العام للجيش الأوكراني، الجنرال رسلان خومتشاك، إن التدريبات كانت بمثابة ستار لجذب المجموعات التكتيكية من جميع أنحاء روسيا إلى حدود أوكرانيا.