"مشية الفيلة".. حقائق عن القاذفة الأميركية "التي تحسم المعارك"
حاملات القنابل طائرات "بي 52" (ستراتوفورتريس) تعتبر من أهم ما يمتلكه سلاح الجو الأميركي، والذي يظهر قوة الولايات المتحدة العسكرية الجوية، حيث يطلق على موكب مسيرها على مدرج الطيران قبل الإقلاع بـ"مشية الفيلة".
موكب هذه الطائرات انطلقت آخر تدريباته الجوية من قاعدة "باركسديل" في لويزيانا، حيث تحافظ على الولايات المتحدة على تحليقها بشكل دوري، ضمن استراتيجية إظهار القوة والردع، وفق تقرير نشرته مجلة "ناشونال إنترست".
ويعتبر "مشي الفيلة" مصطلح عسكري يعود للحرب العالمية الثانية، يطلق على موكب هذه الطائرات عندما تسير بتتابع على المدرج قبل تحليقها في الجو.
وهذه القاذفات من أهم الطائرات التي تشارك في مناورات حلف شمال الأطلسي "الناتو"، والتي عادة ما تسيرها في مناطق مختلفة في أوروبا، حيث "ينظر إليها على أنها مساهم رئيسي في أمن الحلف، بتوفيرها قدرة هجومية عالمية".
وتستطيع هذه الطائرات التي تعتبر من حقبة الحرب الباردة، حمل ذخائر صواريخ موجهة بدقة، وهي قادرة على إطلاق نحو 500 سلاح نووي مختلف بعيدة المدى، ويمكنها القنبلة الاستراتيجية" بي61-7 وقنبلة بي83-1، وفق تقرير سابق لوكالة فرانس برس.
ويمكن لستراتوفورتريس حمل ما يصل إلى 70 ألف رطل من الأسلحة، ولديها نطاق قتالي نموذجي يبلغ أكثر من 8800 ميل من دون الحاجة للتزود بالوقود الجوي.
يمكن لهذه الطائرات أن تكون حاسمة في أية معارك، حيث توفر دعم جوي للهجوم والدفاع، ويمكنها تغطية مسافات واسعة أثناء تحليقها في السماء، إذ تمتلك رادارات "كهروضوئية" وأشعة تحت الحمراء، وفق الموقع الإلكتروني لـ"سلاح الجو الأميركي".

وبدأت هذه الطائرات في التحليق منذ نحو 7 عقود، حيث كان أول طائرة نفاثة بالكامل تضم 8 محركات، ويبلغ وزنها 177 ألف كلغم، بحسب الموقع الإلكتروني لـ"بوينغ".