خبير عسكري يُحذِّر من خطورة تحركات علنية تستهدف مؤسسة الجيش في اليمن
اعتبر الخبير العسكري، علي الذهب، الدعوات التي تطلقها بعض الجهات وتحت مسميات منظمات وهيئات، لقوات الجيش لتحمل مسؤولياتهم والانتفاض بوجه وزير الدفاع، وعدم الاستجابة لتوجيهاته، اعتبرها بادرة خطيرة؛ كونها تستهدف أقوى ركيزة في بناء الدولة، وهي مؤسسة "الجيش".
وقال الذهب، في إفادة خاصة لوكالة "خبر" للأنباء: إذا كان لأي جماعة أو طرف خلاف مع وزير الدفاع، فيجب عليها التنازع والحل بعيداً عن هذه المؤسسة..
وأكد الباحث اليمني، الذهب، أنه على تلك الجهة – إذا كانت ذات توجه مدني – أن تلجأ إلى الأساليب المدنية لمقاضاة وزير الدفاع إذا كان الرجل مداناً في نظرها، وهناك مؤسسات دستورية للتقاضي مع الرجل، منوهاً أن تلك الأساليب ترسي التعامل الديمقراطي والمدني في البلد الذي يعاني الكثير من الاضطرابات التي تقوده إلى حالة من التشظي والانقسام والتدهور بشكل عام.
ودعا كافة أبناء القوات المسلحة والأمن توخي الحذر تجاه مثل هذه الدعوات المغرضة، والتي يراهن الكثير من الأطراف على مؤسسة الجيش، بحيث تكون سنداً له، مؤكداً في السياق ذاته، أن على مؤسسة الجيش أن تكون في صف الوطن.
وقال الذهب: إن كل من يراهن على القوات المسلحة والأمن في الوقوف إلى جانبه فهو خاسر، منوهاً أن القوات المسلحة اليمنية، وخلال عقود كثيرة، خذلت مثل تلك الدعاوى، ووقفت إلى جانب وطنها وشعبها.