حيال "العمل الإرهابي الكبير".. عضوا "عامة" المؤتمر الشعبي يوجّهان دعوة مشتركة إلى المؤتمريين

دعا قياديان في المكتب السياسي للمؤتمر الشعبي العام، إلى التوقف عن استباق الأحداث والتحقيقات، وإطلاق التفسيرات والتأويلات الخاصة حيال واقعة استهداف الرئيس السابق رئيس المؤتمر الشعبي، علي عبدالله صالح، عبر نفق أرضي أسفل منزله بصنعاء.

وطلبا من الأعضاء والناشطين المؤتمريين، عدم إطلاق الاتهامات ضد أحد في "العمل الإرهابي الكبير"، وانتظار النتائج التي ستكشف عنها التحقيقات.

وقال أحمد محمد عبدالله الزهيري، عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام: "أرجو من كل الأخوة الأعزاء، أن لا يستبقوا الأحداث، ولا يتهموا أحداً بعينه بجريمة النفق الذي تم حفره من شارع صخر إلى منزل الزعيم علي عبدالله صالح، رئيس المؤتمر الشعبي العام، حتى تظهر نتائج التحقيقات.. التي، بكل تأكيد، ستجيب على كل تساؤلاتنا جميعاً"، كما نشر بصفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

من جانبه أثنى الشيخ حسين حازب، عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، على رأي الزهيري، وإلحاقاً به، قال: "أرجو من كل مؤتمري أن لا يوجه الاتهام لأحد في العمل الإرهابي الكبير الذي خُطِط له عبر النفق المكتشف (الاثنين) للنيل من زعيم المؤتمر، ومن المؤتمر والوطن كله. وأن لايشبهه ولا يربطه أو يقارنه بأي عمل إرهابي آخر. ونترك مثل هذا الكلام حتى لانؤثر على سير التحقيق، ونكتفي بشرح الآثار والأخطار والنتائج الكارثية الخطيرة على الوطن والمؤتمر من هذا العمل الإجرامي والإرهابي الذي تم اكتشافه في لحظه يعمل فيها فخامة الرئيس المناضل/ عبدربه منصور هادي، والقوى الخيّرة على الاصطفاف والمصالحة الوطنية لبناء الدولة المنشودة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ومواجهة قوى الإرهاب التي تعيث في الأرض فسادًا. ونوضح فيما نكتب أن هذا الفعل يستهدف، إضافة إلى القتل الجماعي المنظم وما سبق شرحه أعلاه، يستهدف العرقلة للتسوية السياسية التي توافق عليها الجميع. ويستهدف، أيضاً، الجهد الوطني الجبار الذي يقوده فخامة الرئيس هادي للوصول بالبلد إلى بر الأمان".

وتابع حازب: "لو وصل من خطط لهذا الفعل إلى هدفه - لاسمح الله - لحوّل الوطن كله إلى ميدان لحرب أهليه لا تبقي ولا تذر. وأضاع كل الجهود التي يبذلها هادي والخيرون معه".

مضيفاً: "أرجو أن لا يستفزكم أحد بما يكتبه حول الموضوع، ليجرجركم إلى الدخول في مهاترات تسيئ للمؤتمر وتؤثر على القضية".

وأمل الشيخ حسين حازب "من الإعلام المؤتمري، بالكامل، عدم نشر أي معلومات عن القضية إلا ما صدر عن جهة مسؤولة وبوثائق وبما لايؤثر على سير التحقيق، فقد سمعت وقرأت ما لا أتفق معه.. وحمداً لله سبحانه على السلامة".