الرئيس هادي يكشف عن قوى تحريضية.. ومراقبة مخرجات الحوار تدين محاولة اغتيال الرئيس صالح
قال رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي: إن هناك قوى، لم يُسمّها، لا تزال تعمل على التحريض، ولم ترتفع إلى مستوى المسؤولية من أجل إخراج اليمن إلى بر الأمان.
وأضاف الرئيس هادي، خلال ترؤسه، الأربعاء، الاجتماع الثاني للهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، أنه بالتزامن مع الوصول إلى استكمال المرحلة الانتقالية وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمّنة، يبدو الوضع اليوم صعب في الجوانب الأمنية والاقتصادية وهناك تحديات من قِبل جماعات الإرهاب ومن الذين لم يتحرروا من عُقد الماضي ومن الأساليب التي عفا عنها الزمن، وأكد أن الهيئة تشرف إشرافاً كاملاً على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
ودانت الهيئة الوطنية لمراقبة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل، وبقوة، من ارتكبوا جرم حفر النفق المؤدي إلى منزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بغرض محاولة اغتياله أو الاعتداء عليه.. كما دانت، إدانة شديدة، القوى أو الجهات التي تقف وراء ذلك.
وفي الاجتماع تم تشكيل ثلاث لجان: الأولى، لإعداد لائحة عمل الهيئة.. والثانية، لبرامج إنجاز عمل الهيئة خلال الثلاثة الأشهر القادمة.. والثالثة، لإعداد مشروع الاصطفاف الوطني وميثاق الشرف، وفقاً لما جاء في خطاب رئيس الجمهورية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك. وتم، أيضاً، تكليف الرئيس هادي بالتدارس مع المكونات لاستكمال رئاسة الهيئة، كما جرى النقاش والتداول في عدد من المحاور المتصلة بمهام الهيئة، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ".