انسحاب لجنة الوساطة في الجوف.. قتال وحشد تعزيزات كبيرة للحوثيين والإصلاحيين
تجددت الاشتباكات العنيفة في مديرية مجزر الحدودية بين محافظتي مأرب والجوف، بين مسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين" ومسلحين قبليين موالين لحزب "الإصلاح".
كما تواصلت الاشتباكات في مناطق الغيل والساقية في الجوف، بين الطرفين، وفق مصادر محلية لوكالة "خبر" للأنباء.
وقالت المصادر: إن الاشتباكات تجددت في مناطق "الحجر" و"الصفراء" في مجزر، بعد أن كان الطرفان قد سلما مواقعهما للجنة الوساطة التي قادها السيد محمد درعان – أحد وجهاء محافظة شبوة – وتمكنت من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، إلا أنها فشلت في تثبيته في الغيل .
مصادر قبلية أفادت لوكالة "خبر" للأنباء، بأن وساطة جديدة بقيادة الشيخ عبد الخالق عبدان، والشيخ سليمان الدهمي، من قبائل "آل حمد - آدهم"، تدخلت بين الطرفين وطالبت بما يُعرف في العرف القبلي بـ"التحكيم" بسيارة وعدد (5) بنادق، من أجل البحث في أسباب اختراق الهدنة والطرف الذي يتحمل مسؤولية ذلك.
في السياق ذاته، شهدت محافظة الجوف تعزيزات قتالية للطرفين وُصفت بـ"الأكبر" منذ اندلاع المواجهات خلال شهر رمضان.
وبحسب المصادر، فإن تعزيزات وصلت الخميس لـ"الحوثيين" مكونة من حوالي (50) طقماً قدمت من محافظتي صعدة وعمران إلى منطقة العرضي مديرية الغيل، فيما وصلت تعزيزات لـ"الإصلاحيين" مكونة من نحو (15) طقماً إلى مركز مديرية الغيل.
وتشير مصادر وكالة "خبر"، إلى أن الطرفين يتجهان نحو ما أسمته "جولة الحسم" خاصة بعد تأكيدات عن انسحاب لجنة الوساطة الرئاسية المكلفة بإيقاف المواجهات في المحافظة.
من جانبه طالب وكيل محافظة الجوف، الشيخ خالد هضبان، جميع الأطراف بالالتزام بالهدوء وإيقاف المواجهات.. مناشداً، في اتصال لوكالة "خبر" للأنباء، رئيس الجمهورية بسرعة البت في ما يحدث في محافظة الجوف، واصفاً الوضع بـ"الخطير".