متحدث: الحكومة تعتزم فرض هيبتها في محافظتي عمران وحضرموت
تعتزم حكومة الوفاق الوطني، خلال الأسبوع المقبل، اتخاذ قرارات مناسبة بما يخدم مصلحة المواطنين ويحفظ هيبة الدولة خصوصاً في ما يخص محافظتي عمران وحضرموت.
ويأتي ذلك بعد أن باتت قضية تطبيع الأوضاع وعودة الخدمات إلى طبيعتها في محافظة عمران (شمال اليمن)، مهددة بالفشل نتيجة رفض مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين) تسليم عدد من المؤسسات والمباني الحكومية في عمران للدولة.
وكشف الناطق الرسمي باسم حكومة الوفاق الوطني، راجح بادي، أن مجلس الوزراء كلف جميع الوزراء برفع تقارير للمجلس عن أداء مكاتب الوزارات في كل المحافظات وخاصة محافظتي عمران وحضرموت اللتين شهدتا أحداثاً وصفها بـ"المؤسفة"، وذلك للوقوف على حقيقة الأوضاع وتواجد الخدمات ومؤسسات الدولة في هذه المحافظات، وأن المجلس سيطلع، خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، على هذه التقارير المقدمة وعلى ضوئها سيتخذ ما يراه مناسباً وبما يخدم مصلحة المواطنين ويحفظ هيبة الدولة.
وأوضح ناطق حكومة الوفاق، بادي، أن مجلس الوزراء تلقى شكاوى كثيرة من قبل العديد من الوزراء في الحكومة وتكررت كثيراً في الاجتماعات الأخيرة لمجلس الوزراء، مفادها أن مسلحي الحوثي، رفضوا تسليم عدد من المؤسسات والمباني الحكومية في محافظة عمران للدولة، الأمر الذي أدى إلى عدم تطبيع الأوضاع وعودة الخدمات في المحافظة إلى عملها.
ولفت إلى أن شكاوى الوزراء تؤكد تدخل من أسماها "المليشيات" بأعمال هذه المكاتب، وهو ما كان المجلس قد طالب به الحوثيين في اجتماعه، الاثنين الماضي، بتنفيذ ما التزموا به وسحب مسلحيهم من المدينة، وفقاً لموقع وزارة الدفاع "26 سبتمبر نت".