ناشطون يحيون ذكرى مقتل جورج فلويد.. وعائلته تلتقي بايدن
بعد أسابيع من تمرير مجلس النواب الأميركي لقانون يعزز مساءلة الشرطة، قام ناشطون، الثلاثاء، بإحياء ذكرى مقتل جورج فلويد، الرجل الأسود الذي قضى في الخامس والعشرين من مايو 2020 على يد شرطي أبيض ما أدى إلى احتجاجات واسعة ومطالبات بإصلاح جهاز الشرطة.
وفي مارس الماضي، مرر المجلس مشروع "قانون جورج فلويد للعدالة" الذي يحظر سياسة الخنق و ما يسمى بـ"الحصانة المؤهلة" لأفراد قوات إنفاذ القانون، ولا يزال مشروع ينتظر موافقة مجلس الشيوخ عليه.
وأقام ناشطون "لحظة صمت" في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، التي شهدت واقعة "خنق" الرجل، العام الماضي، والتي التقطها أحد المارة بهاتفه، في مقطع أدى إلى إعادة الزخم إلى لحركة "حياة السود مهمة" التي تطالب بالعدالة العرقية. وانضمت بريدجيت، شقيقة فلويد، إلى عمدة المدينة، جاكوب فراي، ومواطنين ونشطاء في متنزه بوسط المدينة للمشاركة في لحظة الصمت الساعة 1 ظهرا، وهو الوقت الذي حدده الحاكم الديمقراطي للولاية في إعلان قال فيه إن "العدالة الحقيقية" لفلويد لن تأتي إلا من خلال "تفكيك العنصرية المنهجية". يذكر أنه في 25 مايو 2020، ضغط الشرطي السابق، ديريك شوفين، على رقبة فلويد لمدة 9 دقائق و29 ثانية ليلقى حتفه في النهاية. وأدين شوفين، في أبريل الماضي، بتهمة قتل فلويد. وينتظر ثلاثة شرطيين سابقين آخرين المحاكمة في تهمتي المساعدة والتحريض على القتل.
ويوم الثلاثاء، التقى الرئيس، جو بايدن، عائلة جورج فلويد في البيت الأبيض، التي أعربت عن رغبتها في إقرار قانون "يحمي الملونين".
وأشاد بايدن خلال اللقاء "بشجاعة" عائلة فلويد "غير العادية، وخاصة ابنته الصغيرة جيانا". وقال: "أطلق مقتله صيفا من الاحتجاج لم نشهده منذ عصر الحقوق المدنية في الستينيات. الاحتجاجات وحدت الناس بشكل سلمي من كل عرق وجيل".