تجدد المواجهات بين الجيش الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين ضد مستوطنة أفيتار
تجددت الاشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وجنود من الجيش الإسرائيلي في بلدة بيتا بمحافظة نابلس في الضفة الغربية.
واستخدم الجيش القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، وكان 12 فلسطينيا قد أصيبوا مساء أمس الخميس خلال مواجهات اندلعت على جبل صبيح في قرية بيتا.
وفي وقت لاحق، من اليوم الجمعة، طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، عبر بيان رسمي، الحكومة الإسرائيلية بإخلاء مستوطنة أفيتار، ومشيرة إلى أنها تتابع قضية جبل صبيح وتطوراتها مع الأطراف الدولية والأممية كافة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن سلطات جيش الدفاع ماضية في قرارها بإزالة نقطة استيطانية عشوائية تدعى "جفعات أفيتار" باعتبار وجودها خلافا للقانون، وتسكنها نحو 50 عائلة.
ورفض الجيش استئنافا قدمه سكان أفيتار ضد الأمر العسكري لإخلاء المكان الواقع قرب قرية بيتا في مدينة نابلس.
وبحسب حيثيات القرار، فإن النقطة الاستيطانية أقيمت خلافا للقانون على أراض غير أميرية ولا تتبع للدولة، وأنه لا أساس قانوني للحجج المطروحة في الاستئناف لتنظيم الوضع القانوني لهذه النقطة.
في وقت سابق من الشهر الحالي، أصدر الجيش الإسرائيلي قرارا يمنع المزيد من البناء في أفيتار ويأمر جميع السكان بإخلاء الموقع مع ممتلكاتهم بدءا من الأسبوع المقبل.
وجاء في القرار أن إقامة النقطة الاستيطانية أدت الى زعزعة الاستقرار الأمني في المنطقة، ما يدعو الى حشد قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي والشرطة، بدلا من أداء مهامهم في أماكن أخرى من الدولة.
وفقا لمراسلة قناة "الحرة"، ينوي سكان أفيتار تقديم التماس إلى محكمة العدل العليا بهدف كسب الوقت لإرجاء أمر الإخلاء.
وشهدت المنطقة اشتباكات متكررة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة بعد إعادة إنشاء نقطة استيطانية جديدة في الضفة الغربية تعرف باسم أفيتار، حيث ألقى فلسطينيون الحجارة على القوات وأحرقوا مساحات من الأراضي، في حين ردت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار لتفريق الحشود.
ومنذ إنشائها لأول مرة عام 2013 بعد مقتل أفيتار بوروفسكي من مستوطنة يتسهار في هجوم طعن في مفرق تفوح، هدمت هذه النقطة لأكثر من مرة بالفعل.