الرئيس يدافع عن "الجرعة" ويقول إن اليمن يعاني أزمات أمنية واقتصادية وسياسية

قال "عبدربه منصور هادي" – رئيس الجمهورية – إن "القرار الوطني الجامع – (قرار رفع الدعم عن الوقود) – تم اتخاذه تحت ضغط الضرورة المُطلقة".

جاء ذلك خلال استقبال "رئيس الجمهورية" - اليوم الاثنين بمكتبه في "دار الرئاسة" - لسفراء الدول العشر الراعية والداعمة للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة.

وأكد "الرئيس هادي" أن هذا القرار – (قرار رفع الدعم عن الوقود) – كان "أهون من بقاء الدعم" الذي كان "سيتسبب في ارتفاع سعر العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني وإلى مستويات خطيرة، ستؤثر على مستوى المواطن في معيشته واستهلاكه اليومي، وسترتفع الأسعار إلى مستويات قياسية لا تطاق نتيجة ذلك، كما ورد في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وقال "هادي": إن اليمن يعاني من "تعقيدات" أمنية واقتصادية وسياسية، مُذكِّراً بما قامت به وحدات من قوات الجيش – منذ فترة - من مواجهات مع "الإرهابيين من تنظيم (القاعدة) في "أبين وشبوة وحضرموت"، فيما كانت جماعة الحوثي تحشد لـ"إسقاط" عمران.

وأردف: "ونؤكد أن عليهم – (أي جماعة "أنصار الله" الحوثيين) - اليوم الانسحاب من عمران، وخروج كافة الجماعات المسلحة من خارج أبناء المحافظة، وتسليم الدولة كل ما يتصل بالأسلحة والمعدات والإمكانيات التي استولوا عليها".

واستعرض "رئيس الجمهورية" نتائج زيارة "اللجنة الوطنية الرئاسية" برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الاتصالات الدكتور "أحمد عبيد بن دغر"، لمحافظة "صعدة"، والتي – بحسب قوله – "لم تكن كما كنا نؤمل النجاح لمساعيها من تجاوب من أجل مصلحة الوطن العليا، وتجنيب اليمن ويلات الانقسام والخلافات، التي تؤثر سلباً على الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وتعكس - في الوقت نفسه - صورة سلبية وسيئة عن اليمن في الخارج"، مؤكداً على أن "نتائج الزيارة" تعتبر من "الأسباب المعرقلة" لمخرجات الحوار الوطني الشامل وتجسيدها على أرض الواقع.