إخفاء الأرقام وعدم الثقة.. لماذا يقهر الوباء روسيا والصين وإيران؟
قال تقرير من موقع "ناشيونل ريفيو" إنه في الوقت الذي يولى الإعلام الغربي اهتماما كبيرا تجاه القرصنة ومشاكل أخرى قادمة من روسيا، والصين، وإيران، يغيب موضوع قهر وباء فيروس كورونا المستجد لهذه البلدان.
ويشير التقرير إلى أن كوفيد ينتشر بشكل كبير في هذه البلدان في الوقت الذي تتضارب الأرقام الرسمية التي تصدرها البلدان الثلاثة مع الوضع على أرض الواقع.
ووفق التقرير، فإن هناك اعترافا روسيا بأن حصيلة ضحايا الفيروس أكبر بكثير من الإحصائيات التي تصدر بشكل رسمي.
ويقول التقرير إن كل هذا يحدث في بلد يمتلك لقاحا جيدا، لكن عقودا من عدم الثقة في نظام الرئيس فلاديمر بوتين، خلفت مواطنين لا يصدقون أي شيء تقوله السلطات، حتى عندما يتعلق الأمر بحماية أنفسهم.
وينخفض معدل التطعيم في روسيا لأن الروس لا يثقون في اللقاح، وفق التقرير.
أما في الصين، فلا تزال السلطات تصر على أن حصيلة الوفيات جراء كورونا أقل من بلدان صغيرة في العالم مثل إستونيا وأوزربكستان.
ويشير التقرير إلى أن الصين بتسترها على بداية الوباء لم تصعب فقط على شعبها آثار الفيروس بل صعبت الأمر على بلدان العالم لمواجهته.
وفي كل خطوة أمام الوباء، جعلت الحكومة الصينية الوضع أسوأ، بحسب التقرير.
وينقل التقرير إلى إيران، حيت يشكك الناس في الأرقام الرسمية، وتشير أصوات معارضة إلى أن عدد وفيات كورونا يتجاوز 325 ألف شخص.
ويقول التقرير إنه حتى بتصديق الأرقام الرسمية الإيرانية، فإن موجة خامسة تهدد البلد.
وقد سجلت البلاد حوالي 16 ألف حالة جديدة، الثلاثاء، وأكثر من 17 ألف حالة جديدة، الأربعاء، وأكثر من 23 ألف حالة جديدة الخميس.
ويتزايد خطر الفيروس في البلاد بسبب إخفاء النظام لحقيقة الوضع.
وتسبب فيروس كورونا بوفاة 4,004,966 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.
وأعلن رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الأربعاء أن حصيلة كوفيد-19 "تجاوزت عتبة أليمة تتمثل في أربعة ملايين وفاة" وحذر بأن "العالم بلغ مرحلة خطيرة" بسبب المتحورات الجديدة ورفع القيود الصحية.