استقبل أبناء "عذر حاشد".. صالح: الوطن يحتاج للتنافس من أجل تقديم الأفضل
استقبل رئيس الجمهورية السابق، رئيس المؤتمر الشعبي العام، الزعيم علي عبدالله صالح، صباح الثلاثاء، بمنزله بالعاصمة صنعاء، عدداً من أبناء "عذر" حاشد، يتقدمهم المشايخ والأعيان والوجهاء والقيادات المؤتمرية، وقيادات أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي، الذين قدموا له التهاني على سلامته التي أنعم الله بها عليه، ونجاه من الموت الذي يخطط له الحاقدون وعديمو الضمير، من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، وانتفخت كروشهم من أموال الشعب والضعفاء والمساكين، الذين صادروا ممتلكاتهم، وأكلوا حقوقهم، واستولوا على مستحقاتهم، واستغلوا تضحيات أبناء "عذر" خاصة، وكل أبناء قبيلة حاشد عامة، لصالحهم الشخصي.
وأبدى الحاضرون استنكارهم لجريمة حفر نفق الموت، الذي أوصلوه إلى منزل الزعيم، بهدف القضاء على حياته وحياة أسرته وكل معاونيه، والمتواجدين في المنزل وكل سكان الحي المجاور لمنزل الزعيم، في عمل تآمري إرهابي خبيث، لا يفكر فيه ولا ينفذه إلاّ من تخلى عن القيم، وفقد سمو الأخلاق التي يتحلى بها اليمنيون الشرفاء، وسكن الحقد والانتقام نفوسهم وضمائرهم المريضة المشبعة بحب السلطة والمزيد من الجاه والثروة، وإنْ على جماجم شعب وتدمير وطن.
وطالب أبناء عذر الجهات المعنية، سرعة الكشف عن نتائج التحقيقات والكشف عن المخططين والممولين والمنفذين، مؤكدين وقوفهم وتضامنهم مع الزعيم علي عبدالله صالح، ومع المؤتمر الشعبي العام، وكل الشرفاء في الوطن، واستعدادهم للتصدي الحازم والحاسم لكل من يفكر المساس بأمن الزعيم والإضرار به وبالوطن والثورة والجمهورية والوحدة، وأنهم سيفشلون كل مخططات التآمر التي يحتلها الانتهازيون والطفيليون الذين يجعلون من أنفسهم أوصياء على حاشد وكل الوطن.
وقد تحدث الزعيم علي عبدالله صالح، إلى الحاضرين من أبناء عذر حاشد.. شاكراً لهم خاصة ولأبناء حاشد وكل القبائل اليمنية، على مواقفهم الوطنية الشريفة، وعلى استنكارهم وإدانتهم لكل الأعمال التخريبية والتآمرية التي ليست ضده فحسب، وإنما تستهدف الوطن ووحدته وأمنه واستقراره، مثمناً مواقفهم الثابتة والصادقة في مساندة ودعم المؤتمر الشعبي العام، مؤكداً أن كل الأعمال الإرهابية الجبانة مصيرها دائماً الفشل بفضل وعي الشعب، ويقظة الأوفياء المخلصين، وبعناية الله سبحانه وتعالى الرحيم بشعبنا اليمني وبوطننا.. فهو القادر على كل شيء، والمُدبِّر لكل شيء، والحارس والحافظ للجميع.
وعبر الزعيم، عن التقدير والإجلال لمواقف مشايخ وأعيان ووجهاء وكل أبناء عذر، الذين يتسمون بالوفاء والشجاعة والإقدام ورفض الضيم والظلم، والإخلاص للوطن والشعب والثورة والجمهورية والوحدة، مجدداً التأكيد على أن الوطن والشعب قد عانا كثيراً من حالة الفوضى والعبث، وأن حاجتنا اليوم إلى الأمن والاستقرار أكثر من أي وقت مضى، وأن المواطن يحتاج إلى الاستقرار والسكينة والاطمئنان على حاضرة ومستقبل أجياله..
وأضاف، أن الوطن يحتاج إلى التنافس الشريف من أجل تقديم الأفضل له، والإسهام في تنميته وتطوره وازدهاره، بعيداً عن نزوات التدمير والتخريب التي يرى البعض أنهم لا يستطيعون البقاء إلا في ظلها.
وأشار إلى أن مطالبة الشعب بتغيير الحكومة؛ كونه لم يلمس منها سوى الفشل في أداء مهامها، وعدم قدرتها على تقديم أي شيء للوطن والشعب، مؤكداً أن الضرورة الوطنية تقتضي، بل وتفرض على الجميع، حقن دماء اليمنيين والحفاظ على اليمن، وأن لا تسمح بأن تكون مشكلة الحكومة سبباً في إراقة الدماء وإزهاق الأرواح، وتفشي الفوضى وإقلاق الأمن والاستقرار.. فدماء أبناء الشعب غالية، ويجب أن يكون الحرص عليها مرتكزاً لتوجهات كل القوى السياسية، وكل الذين بيدهم قرار تجنيب الوطن المخاطر، وبعيداً عن المكابرة والتمترس الذي سيدمر الجميع، ولهم أن يعتبروا مما حدث عام 2011م عندما سلمنا السلطة عن قناعة ذاتية، حرصاً منا على سلامة الوطن والمواطنين، ولم نعاند أو نكابر أو نتمترس، بالرغم من أن الشرعية والشعبية الدستورية معنا، والسلطة بأيدينا، والمال بأيدينا، والجيش والأمن بما يمتلكه من ترسانة أسلحة حديثة ومتطورة بأيدينا، كدولة وكنظام.. ولكنا فضلنا سلامة الوطن على كل النزوات والنزاعات التي لو استسلمنا لها، لكان الوطن اليوم في مهب الريح ويتعرض لما يتعرض له القطر السوري والقطر الليبي والقطر العراقي الشقيق من دمار وتخريب وانهيار.
وفي ختام كلمته ترحم الزعيم علي عبد الهل صالح، على الشهداء الأبرار من أبناء عذر وحاشد وكل أبناء الوطن، الذين قدموا حياتهم رخيصة من أجل انتصار الإرادة الوطنية في الحرية والانعتاق والثورة والجمهورية والوحدة.. وأن يعيش شعبنا في أمن واستقرار ورخاء.