رئيس حزب الرشاد: البيان الأممي دان الأعمال التي تؤدي إلى الانقسام

اعتبر رئيس حزب الرشاد السلفي في اليمن، الدكتور محمد بن موسى العامري، أن اليمن يمر بأهم وأخطر مراحله.

وقال العامري، لوكالة "خبر" للأنباء: في الوقت الذي يتطلع اليمنيون إلى دولة العدل والقانون والمساواة إذا بهم يتفاجأون بقيام جماعة أنصار الله "الحوثيين" وحشد ميليشياتها حول صنعاء واستحداث نقاط على الطرق المؤدية إليها. مؤكداً أن ذلك حشد مسلح، كما هو معروف، هدفه فرض الرأي بقوة السلاح.

وقال: إن مجلس الأمن دان تلك الأعمال التي تقوم بها ميليشيات الحوثي، لأن ذلك قد يؤدي إلى انقسام في المجتمع وإلى فتنة، وربما أن الأمور قد تؤول إلى الفوضى – حد تعبيره.

وأشار إلى موقفهم الرافض لقرار رفع الدعم عن المشتقات "الجرعة"، لكنه رفض ما أسماه استخدام هذا المطلب لشيء آخر.. وقال: كلنا ضد الجرعة، لكننا نرفض استخدام هذا المطلب الحق لشيء آخر.. مؤكداً أن من حق الشعب المطالبة برفع المعاناة عنه.

وأوضح أن ما تقوم به جماعة "الحوثيين" من أعمال، من شأنها أن تقوض العملية السياسية.. مشيراً إلى أن الملايين من المواطنين خرجوا في عدد من المحافظات رفضاً لما أسماه "المشاريع الفئوية الصغيرة".

وأضاف: من الغباء أن نصف تلك الحشود بأنها خرجت من أجل المطالبة بإبقاء الجرعة.

وأشار رئيس حزب الرشاد السلفي إلى وقوفهم – من حيث الجملة – مع الاصطفاف والشعب.

وبشأن موقف الحزب من التطورات الأخيرة والمبادرات التي أعلنت عنها الأحزاب والقوى السياسية، قال العامري: إنهم في الحزب تقدموا في وقت مبكر قبيل الاضطرابات الأخيرة برؤية تؤكد على وجوب اتخاذ سياسات راشدة ومعالجة منابع الفساد من قبل الحكومة.

وأضاف: تلك الرؤية تضمنت تشكيل حكومة شراكة وفق ما أفرزته مخرجات الحوار الوطني.