تتمة نص تقرير اللجنة المكلفة بالنزول إلى صعدة ولقاء "الحوثيين"
قرار اللجنة العودة الى صنعاء :
بعد لقاء الاخ رئيس اللجنة مع الأخ/ عبدالملك الحوثي وما نتج عنه عقدت اللجنة اجتماعا استمعت فيه الى رئيسها وما دار في لقائه بالأخ عبدالملك الحوثي كما اتصل رئيس اللجنة اثناء الاجتماع بالأخ رئيس الجمهورية وبعدها تم تدارس الموقف وأقرت اللجنة بالإجماع العودة الى صنعاء للأسباب التالية :
1- ان لا جدوى على ضوء كل اللقاءات السابقة من البقاء في صعدة ولا جديد يمكن ان يطرح وان البقاء لن يؤدي إلا الى لتوفير غطاء لتثبيت وقائع على الأرض 'وتكريس الوهم الذي شعرنا به لديهم بأن الأوضاع في صنعاء طبيعية .
2- العودة للجهة التي كلفتنا للتشاور معها وسط انسداد مجرى الحوار وتقديم اللجنة أقصى ما تستطيع من مقترحات.
3- دفع انصار الله للتفكير بجدية في المخاطر المحتملة لانسداد الحوار
وفي أعقاب هذا القرار جرى الاتصال بالمحافظ وإبلاغه بقرار اللجنة بالعودة الى صنعاء في العاشرة من صباح اليوم التالي، وطلب منه إبلاغ انصار الله بذلك وانه ان كان هناك جديد حتى ذلك الوقت فأن اللجنة على استعداد للبقاء .
وفي اليوم التالي وأعضاء اللجنة يصعدون الى الطائرة جاء اتصال عن وصول وفد للقاء باللجنة التي عادت الى صالة المطار وحضر الوفد وكان من عدد من الشباب الذين قالوا انهم مسؤولي الساحات وأنهم لا يمثلون انصار الله وإنما الساحات ( رغم أن معظمهم قيادات حوثية معروفه ) وقالوا أنهم يتمسكون بالمطالب الثلاثة وفي مقدمتها إسقاط الجرعة وان علينا ان لانضغط على السيد عبدالملك وأنصار الله لان هذه المطالب هي مطالب ثلاثين مليون يمني يمثلونهم، وأن ما يحدث ثورة شعب . وتوجهت اللجنة الى الطائرة وكان هناك مرة اخرى اتصال للتأخر بحجة ان هناك رسالة من عبدالملك الحوثي الى الأخ رئيس الجمهورية ، فمطلب منهم إرسالها بواسطتهم الى الرئاسة وغادرت اللجنة الى صنعاء
ملاحظات ختامية
1- استغرقت المفاوضات مع عبدالملك الحوثي وأنصار الله ما يصل الى عشرين ساعة جرى تلخيصها في هذا التقرير .
2- أبدت اللجنة ضمان التزامها بتنفيذ ما يتفق عليه ومتابعة التنفيذ كما أبدى ممثلي الاحزاب المشاركة في اللجنة بالاستعداد للتوقيع على التزام ان تخرج الاحزاب جميعا مع انصار الله للتظاهر معهم في حالة عدم تنفيذ ما اتفق عليه وذلك مقابل رفع الاعتصامات، في العاصمة ما حولها بعد توقيع الاتفاق ، ولكنهم طرحوا نقل الاعتصامات من مداخل العاصمة الى العاصمة بدون سلاح تم خروجهم لضمان التنفيذ .
3- توالت أعمال التصعيد والاستحداثات اثناء تواجد اللجنة ومنها الاعتصام يوم الجمعة في طريق المطار والمسيرة من حزيز باتجاه صنعاء السبت والتي عادت بعد إبلاغهم بهذا التصعيد .
4- لم تتطرق اللجنة لأي قضايا اخرى عالقة مع انصار الله بما فيها الوضع المتوتر في الجوف وعدم انسحابهم الكامل من عمران رغم حديثهم المستم عن حقوقهم من الدولة والقوى السياسية والالتزامات تجاههم وتجاهلهم التزاماتهم تجاه الدولة والمجتمع واكتفت اللجنة بالحديث حول الوضع الراهن صنعاء ومطالبهم الثلاثة حرصاً منها على عدم توفير ذريعة للخلاف ولأن تلك القضايا تقبل التأجيل و لا يقبل الوضع في العاصمة اي تأجيل.
5- عملت اللجنة بصورة موحدة وجماعية واتخذت كل قراراتها بما فيها قرار العودة بإجماع أعضائها
6- التزمت اللجنة سياسة إعلامية حصيفة ولم تنجر الى المهاترات او ردود الأفعال وتحملت كل ما واجهتها من حملات واستفزاز انطلاقاً من الحرص على نجاح الحوار ، حتى لا يتحول النقاش بعيدا عن القضية الاساسية وهي قضية الوضع المتوتر في العاصمة .
التوصيات
تكتفي اللجنة بما ورد في التقرير لتقدمه الى اللقاء ولا ترى ان تقدم توصيات او مقترحات للتعامل مع الموقف تاركة الجهة التي كلفتها باتخاذ ما تراه. وان كانت اللجنة متفقة على توصية واحدة رأت عرضها عليكم وهي تعزيز الوفاق الوطني ودعوة انصار الله الى مراجعة موقفهم واستمرار التواصلات ( بغض النظر عن موقف انصار الله ) والتزام الدولة والقوى السياسية بتنفيذ مأتم طرحه من قبل اللجنة من إصلاحات بما في ذلك ما يتصل بتشكيل حكومة وحدة وطنية والإصلاحات الاقتصادية وما يتصل بالحوار الوطني وترى ان ذلك سوف يمثل استجابة للمطالب الشعبية وسيؤدي الى سد الذرائع، وسيعزز الثقة بين القوى السياسية والقيادة السياسية والشعب .
والله الموفق
اللجنة الوطنية الرئاسية المنبثقة عن اللقاء الوطني الموسع
صنعاء 30 اغسطس 2014
الاسماء الأعضاء المكونات التوقيع د. أحمد عبيد بن دغر رئيس اللحنة المؤتمر الشعبي العام
يحي منصور ابو اصبع عضوا الحزب الاشتراكي اليمني
عبدالملك المخلافي عضوا التنظيم الوحدوي الناصري
محمد محمد قحطان عضوا التجمع اليمني للإصلاح