مجلس الجامعة العربية يبحث الأربعاء التطورات الإقليمية بينها اليمن

تنطلق، الأربعاء، أعمال الدورة 142 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة موريتانيا خلفاً للمغرب، وبحضور الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، لمناقشة البنود المدرجة على جدول أعمال الدورة الجديدة في ما يتعلق بتطورات الأوضاع في المنطقة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في العراق وليبيا ومستجدات الأزمة السورية وملف تطوير الجامعة العربية ومنظومة العمل العربي المشترك، تمهيداً لرفع مشاريع قرارات بشأنها للاجتماع الوزاري العربي المقرر الأحد المقبل.

وصرَّح نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي، للصحافيين الثلاثاء، بأن المندوبين الدائمين سيعقدون جلسة تشاورية قبيل انطلاق الجلسة الافتتاحية العامة لمجلس الجامعة مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، لمناقشة تطورات الوضع الراهن بالمنطقة ورؤية الأمين العام حول سبل مواجهة التحديات الراهنة والمقترحات التي يراها للتعامل مع التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي.

تجدر الإشارة إلى أنه تم إلغاء جلسة تشاورية على المستوى الوزاري للموضوعات نفسها، والتي كان مقررًا لها عشية الدورة الوزارية التي تعقد الأحد المقبل.

وأوضح بن حلي أن "الجلسة الافتتاحية ستشهد إقرار مشروع جدول الأعمال، ويتضمن نحو 30 بنداً تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك، وفي صدارتها القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لدعم التحرك الفلسطيني على الساحة الدولية لإنهاء الاحتلال وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني"، إضافة إلى تطورات الأوضاع "في ليبيا واليمن، ودعم السلام والتنمية في السودان، والأوضاع في الصومال، وجمهورية القمر المتحدة، والأوضاع في العراق، وقضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران".

وأضاف " كذلك ستتم مناقشة أسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية والجهود العربية المبذولة لعقد مؤتمر الأمم المتحدة المؤجل لإخلاء المنطقة من السلاح النووي، إضافة إلى بند حول الإرهاب الدولي وسبل مكافحته".