مقتل 7 إرهابيين واعتقال 11 في سيناء
كثفت القوات المسلحة المصرية أمس حملتها الأمنية التي تستهدف البؤر والعناصر الإرهابية، وتمكنت من قتل سبعة إرهابيين واعتقال 11 آخرين في محافظة شمال سيناء، وتدمير 35 بؤرة للمسلحين.. في وقت كشفت الشرطة مخططاً إخوانياً يستهدف القضاة وعناصر النيابة المصرية.
وأعلنت مصادر أمنية مقتل سبعة مسلحين وضبط 11 آخرين خلال حملة أمنية نفذتها السلطات الأمنية في مدينتي الشيخ زويد ورفح بمحافظة شمال سيناء.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصادر أمنية أن ثلاثة من القتلى كانوا يستقلون سيارة رباعية الدفع عليها رشاش، بينما كان اثنان يستقلان دراجة نارية، فيما أصيب ستة آخرون خلال الحملة.
وأضافت المصادر إن الحملة أسفرت عن «تدمير 35 بؤرة إرهابية يستخدمها الإرهابيون قواعد انطلاق لتنفيذ هجماتهم الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة»، إضافة إلى حرق وتدمير 16 سيارة و22 دراجة نارية دون لوحات خاصة بالعناصر الإرهابية.
وغداة هجوم رفح الإرهابي الذي أودى بحياة ضابط و10 مجندين من القوات المصرية، قتل شرطي مصري بالرصاص الأربعاء فيما أصيب آخران أحدهما ضابط في هجومين منفصلين في شمال شبه جزيرة سيناء المضطربة أمنياً.
وفتح مهاجمون مجهولون يستقلون سيارة النار على شرطي أثناء عودته إلى منزله في مدينة العريش بشمال سيناء.
وأعقب هذه الهجوم القاتل، استهداف مدرعة للشرطة بعبوة ناسفة مزروعة على جانب طريق العريش - رفح في منطقة الخروبة.
وقالت المصادر الأمنية إن ضابطاً ومجنداً أصيبا في الهجوم الذي يعد الثالث ضد الأمن في يومين.
في غضون ذلك، ألقت قوات الأمن المصرية القبض على خلية إخوانية بقيادة شخص يدعى طه السلهوب، كانت تخطط لاستهداف القضاة وعناصر النيابة في مصر، وذلك في إطار مخططات تنظيم الإخوان المسلمين للانتقام من الدولة المصرية وتعكير صفة السلم الأمني والاجتماعي.
والخلية الإخوانية التي تم إلقاء القبض عليها مُتهمة في عددٍ من القضايا، أبرزها تفجير محطات وشبكات الكهرباء في محافظة الجيزة.
وبحسب مراقبين، فإن المخططات الإخوانية خلال المرحلة الحالية تتفاقم، خاصة مع فشل التنظيم في الحشد للذكرى السنوية الأولى لفض اعتصامي رابعة والنهضة، ومن ثم لجأت الجماعة إلى خلايا الإرهاب الفردي، ودفعت بالعديد من تلك الخلايا للقيام بالعديد من العمليات التي تحاول من خلالها عرقلة التطورات السياسية بمصر. بدوره، أكد الخبير الاستراتيجي والعسكري اللواء طلعت مسلم، في تصريحات خاصة لـ «البيان»، أن قوات الجيش والشرطة مستعدة لإفساد مخططات الجماعة، والدليل هو نجاحاتها المتتالية في كشف العديد من الشبكات والخلايا الإخوانية التي تحاول تهديد الأمن القومي المصري.
على صعيد متصل، جددت نيابة شرق القاهرة الكلية حبس 493 من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي في قضية فض اعتصام رابعة العدوية لمدة 45 يوماً، عقب أن وجهت للمتهمين اتهامات بمقاومة السلطات وحيازة أسلحة نارية دون ترخيص، فضلاً عن إثارة العنف والشغب.
وفي الوقت الذي نجحت فيه قوات الأمن بمصر في إلقاء القبض على عدد من قيادات الكيان الإرهابي الشبابي المُسمَّى بـ «كتائب حلوان»، والذي أثار جدلاً موسعاً بالشارع المصري خلال الفترة الأخيرة على خلفية تهديداته للمصريين باستهداف قوات وأقسام الشرطة، كشف تنظيم جديد عن نفسه ويدعى «كتائب القصاص»، وهو تنظيم دفعت به جماعة الإخوان المسلمين كوليدٍ جديد يسعى نحو القيام بأعمال إرهابية تنفذ مخططات الجماعة بالشارع، بحسب المراقبين.
وفيما يؤكد محللون أن الجماعة انتقلت إلى فكرة «إرهاب المجموعات الصغيرة أو إرهاب الأفراد» بدلاً من ضلوعها كتنظيم بصورة مباشرة في تنفيذ تلك العمليات، قامت «كتائب القصاص»، التي تُعد واحدة من خلايا «الإرهاب الفردي» الإخوانية، بالإعلان عن نفسها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، زاعمين أنهم حصلوا على عناوين ومعلومات كاملة عن الضباط الذين شاركوا في عملية فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وسوف يقومون بـ «القصاص» منهم.