وكيل حجة الغادر يصف الأمن بالعاجز .. والدوريات مهمة أصبحت بيد الميليشيات
حمل وكيل محافظة حجة المساعد عبدالعزيز الغادر أجهزة الأمن مسؤولية الاختلالات التي تشهدها المحافظة في شتى المجالات الذي وصف موقفهم تجاه ضبط المجرمين والمتورطين في مخالفات للأنظمة والقوانين العامة بموقف العاجز.
وقال الغادر، في تصريح خاص لوكالة خبر للأنباء، بأن الوضع في حجة أصبح لا يطاق، بعد أن أعلنت أجهزة الأمن بلسان حالها تنصلها عن القيام بواجبها تجاه من يخالفون القانون من تجار أو مالكي سيارات أو حتى التجوال بالسلاح وانتشاره وسط مركز المحافظة .
وفي رده على أن هناك قوى تسعى للزج بأفراد الأمن في صراعات دموية والأمن يتحاشى ذلك، رد وكيل حجة الغادر بأنها حجج واهية أشبه بالحكاية المضحكة، وأن أي جماعات مسلحة منتشرة في المدينة لم يكن لها لأن تقوم بما تقوم به إلا في ظل غياب أجهزة الأمن التي قال بأن توجيهاته ومعه مختلف الوكلاء وقيادة المحافظة لم تُجدي في ضبط المتورطين في جرائم متعددة .
وأبدى الغادر أسفه من الوضع الذي وصلت إليه حال الأمن بمحافظة حجة منوهاً إلى أنه لابد من إجراءات تغييرية لأفراد وقادة مختلف الوحدات واستبداله بقوة أمنية أخرى، بما يكفل تعزيز الأمن والاستقرار .
وعن ما إذا كانت ميليشيات الحوثيين أو الإصلاحيين تعمل على إعاقة أعمال الأمن بالمحافظة، أكد الغادر بأنه سبق وأن تواصل عدد من قيادات هذه الجماعات بشأن مسلحيهم، وكان ردهم بأنهم يرغبون في تواجد أجهزة الأمن لضبط الجريمة ومن يعملون على إقلاق السكينة العامة، وأنهم – أي المسلحين- لم يتواجدوا وينتشروا في المدينة –مركز المحافظة- إلا بعد وقوع عدة قضايا جنائية لم يُحرك الأمن تجاهها ساكن.
وثمن وكيل حجة موقف قيادة وزارة الداخلية من ضعف أداء مسؤولي الأمن بالمحافظة، كاشفاُ عن تواصل قيادة المحافظة معها بهذا الشأن والتي أبدت تفهماً في إحداث تغييرات بأمن حجة إذا لم ترفع من مستوى أداءها الأمني خلال الأسبوع الجاري.
وتشهد محافظة حجة انفلاتاً أمنياً غير مسبوق خاصة خلال الأشهر الأربعة الأخيرة ، وصل الأمر أنها – أي إدارة أمن المحافظة – عاجزة عن تنظيم عملية السير أمام بوابتها بجوار المجمع الحكومي، وتسمع إطلاق الرصاص بين الحين والآخر في أكثر من مكان ولا تحرك ساكن، كما تسمح نقاطها الأمنية على مداخل المدينة بدخول المجاميع المسلحة القبلية والحزبية والمشائخية وغيرها، وكأن الأمر لا يعنيهم، ما أثار حفيظة المواطنين قبل قيادة المحافظة من هذا الوضع ، كما أن الدوريات الليلية في المدينة أصبحت تقوم بها ميليشيات مسلحة بدلاً عن الأمن.
ويُعلق البعض على هذا الانفلات بأن أبناء مدينة ومحافظة حجة شعب حضاري – وهم كذلك – كونهم يتعايشون مع بعضهم البعض ويحلون قضاياهم بصور متعددة ، في ظل غياب الأمن.