سكان جزر كاليدونيا الجديدة يرفضون للمرة الثالثة الاستقلال عن فرنسا
رفض السكان في إقليم جزر كاليدونيا الجديدة في المحيط الهادئ بأغلبية ساحقة الاستقلال عن فرنسا.
وكشف الاستفتاء الشعبي الثالث والأخير المتعلق بهذه المسألة ، أن أكثر من 96% من الأصوات تمانع التحرك في هذا الاتجاه.
وكانت الجماعات المؤيدة للاستقلال قد دعت إلى مقاطعته وعدم التوجه إلى مراكز التصويت متعللين بأن انتشار فيروس كورونا يحيل دون ما يرونه "حملة عادلة" في الأرخبيل الذي ضربه الوباء بقوة.
واعتبرت نسبة الإقبال على المشاركة ضعيفة في هذا الاستفتاء الذي يجيء بعد اقتراعين سابقين نظما في الـ04 تشرين الأول/أكتوبر 2020 والـ04 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 ورفض فيهما الناخبون الاستقلال بفارق بسيط، بالكاد تجاوز نسبة الخمسين بالمائة.
وتقول وسائل إعلام فرنسية إن هذا الاستفتاء يشكل خطوة حاسمة في عملية بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي باتفاقات ماتينيون في باريس التي كرست المصالحة بين الكاناك، السكان الأوائل لكاليدونيا الجديدة، والكالدوش أحفاد المستوطنين البيض بعد سنوات من التوتر وأعمال العنف.