أفريكان إكسبونينت: الناتو اغتال القذافي عام 2011 رغم جهود أفريقية للمحافظة على حياته
اتهم تقرير تحليلي حلف "الناتو" باغتيال الزعيم الليبي الشهيد معمر القذافي بسبب تدخله العسكري في ليبيا عام 2011.
ووصف التقرير الذي نشره موقع "ذا أفريكان إكسبونينت" الإخباري الناطق بالإنجليزية ويتخذ من دولة موريشيوس الإفريقية مقرًا له، عملية اغتيال الشهيد معمر القذافي باللاإنسانية، معتبرا أن الناتو عرقل الدور الكبير الذي حاولت إفريقيا القيام به للحفاظ على حياة القذافي، حيث عرقل تنقل وفود الاتحاد جوا وخلق عوائق فنية متعددة منعهم من تسوية الأزمة.
وأكد التقرير أن حلف شمال الأطلسي روج لعدد من الروايات والإشاعات لإضفاء صفة الشيطانية على شخص العقيد الراحل القذافي تمهيدًا لاغتياله بطريقة بشعة بعيدة كل البعد عن الإنسانية والتغاضي عن ذلك فيما بعد.
هذا الدور الذي لعبه الناتو ضد الاتحاد الإفريقي، جعله يظهر بمظهر الهيئة السياسية الضعيفة فيما يتعلق بحفظ السلام، لهذا رأى العديد من المحللين السياسيين أن الاتحاد الإفريقي لم يفعل المزيد لحماية حياة العقيد الراحل القذافي من الاغتيال الغربي.
ولفت التقرير إلى أن اغتيال العقيد الراحل معمر القذافي هدف لوقف حلمه بتحقيق حلم الولايات المتحدة الأفريقية، التي بدأها بجهود سعت للنهوض بأفريقيا في كل المجالات، مشيرا إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 عام 2011 جاء كغطاء للناتو لشرعنة قتل هذا الزعيم الإفريقي، واستهداف قافلته.
التقرير نقل أيضا عن المحلل السياسي الكاميروني البارز "جان إيمانويل بوندي" تأكيده أن هدف الناتو في 2011 من التدخل في ليبيا كان التخليص من الزعيم الراحل معمر القذافي وليس حماية المدنيين وتحقيق الرفاهية لهم، مدللا على ذلك بتوقف هذا التدخل فور إعلان اغتياله وتحول ليبيا إلى دولة فوضوية وعنيفة في ظل وجود المئات من الميليشيات المسلحة.