خلافات على تقاسم واردات التهريب توقع قتيلين من ميليشيا موالية لتركيا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس، إن اثنين من عناصر فرقة الحمزة بينهما قائدها قد قتلا وأصيب ثمانية آخرون جراء اشتباكات بينهم وقعت في قرية التفريعة بريف مدينة الباب شرقي حلب، أرجعها المرصد لخلافات على تقاسم واردات التهريب.

وذكر المرصد أن الاشتباكات استمرت حتى ساعات متأخرة من الليلة الماضية في المنطقة الواقعة قرب خطوط التماس مع قوات النظام.

وأشار المرصد إلى أن مجموعات مسلحة من تلك الفرقة، التي قال إنها موالية لتركيا "تمتهن.. عمليات تهريب البشر والبضائع من وإلى مناطق النظام من منطقة وادي الجوع بقرية التفريعة التي شهدت اشتباكات بين مسلحي الفرقة".

وفي سياق آخر، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوقوع انفجار في مدينة إعزاز الحدودية مع تركيا، بريف حلب الشمالي، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية على متنها "رشاش ثقيل" تابعة لـ "الجيش الوطني" الموالي لتركيا، دون وقوع خسائر بشرية.

وفي 21 ديسمبر/كانون الأول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى تعرض طفل للخطف من قِبل مجهولين يستقلون سيارة نوع (سنتافي)، من أمام منزله بالقرب من مدرسة آمنة وسط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وذلك في وضح النهار، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة، قبل أن يتم العثور عليه من قِبل "الشرطة المدنية" بعد ملاحقة الخاطفين.