أين تلاشى «اليمن الجديد» الذي أنفقت المليارات من أجله خلال العامين الماضيين؟
علق الصحفي والمحلل السياسي اليمني، رئيس تحرير صحيفة «النداء»، سامي غالب، حول الأحداث التي تشهدها العاصمة صنعاء منذ يومين، مستفهماً: أين تلاشى "اليمن الجديد" الذي أنفقت المليارات من أجله خلال العامين الماضيين؟
وأضاف: هل سبق لرئيس يمني أن وقّع على اتفاق سلم وشراكة وطنية، واعتبر مقدماته ونتائجه مؤامرة إقليمية ودولية على بلده؟ وما هو مصير "الاصطفاف الوطني" الذي أنفق عليه هادي مئات الملايين من الريالات للرد على تهديدات الحوثيين؟
وتابع: من هم أبطال خطة الفوضى الخلاقة التي تم رسمها في "موفنبيك"؟
وكتب سامي غالب، في صفحته على الفيسبوك: قبل سؤال الحوثيين وانتشارهم في العاصمة، أو بالتوازي معه، يتوجب طرح الأسئلة التالية:
_ أين تلاشى "اليمن الجديد" الذي انفقت المليارات من أجله خلال العامين الماضيين؟
_ لماذا تهاوت سلطة النقاق والشقاق في ساعات؟
_ ما هو مصير "الاصطفاف الوطني" الذي انفق عليه هادي مئات الملايين من الريالات للرد على تهديدات الحوثيين؟
_ هل يشهد اليمنيون الآن "المعجزة اليمنية" أو "المعجزة العمرية" التي قال جمال بنعمر أنها تحققت في اليمن؟
_ هل سبق لرئيس يمني أن وقع على اتفاق سلم وشراكة وطنية، واعتبر مقدماته ونتائجه مؤامرة اقليمية ودولية على بلده؟
_ لماذا وقع جميع الفرقاء وبخاصة الرئيس هادي وممثلي الإصلاح على الاتفاق المشار إليه رغم امتناع ممثلي الحوثيين عن التوقيع على الملحق الأمني؟
_ من يدير العاصمة الآن ويتحكم بحركة سكانها؟
_ من يحرس البعثات الديبلوماسية في اليمن؟
_ من يؤمن سلامة مبعوث العناية الدولية جمال بنعمر؟
_ لماذا يملأ الحوثيون جدران العاصمة بشعارات الموت لاميركا، لكن أيا من عناصرهم المنفلتة_ كما يقولون_ لا يقترب من سفارة "الشيطان الأكبر"؟
_ من هم أبطال خطة الفوضى الخلاقة التي تم رسمها في "موفنبيك"؟