تجدد المواجهات غرب رداع عقب نصب «القاعدة» كميناً مسلحاً لـ«الحوثيين»

تجددت المواجهات المسلحة، مساء الخميس، بين مسلحين تابعين لجماعة "أنصار الله" الحوثيين، ومسلحين آخرين تابعين لتنظيم القاعدة بجبهات متعددة غرب مدينة رداع بمحافظة البيضاء (وسط اليمن)، مخلفة ضحايا من الجانبين.

وأوضح مصدر محلي لـ"خبر" للأنباء، أن الاشتباكات تجددت بين الجانبين في منطقة «ملاح» التابعة لمديرية العرش، عقب قيام مسلحي تنظيم القاعدة بنصب كمين مسلح على تعزيزات حوثية كانت قادمة من ذمار ومتّجهة صوب رداع، لافتاً إلى أن الكمين نتج عنه سقوط ضحايا.

وأشار إلى أن مسلحي الحوثي قاموا بنصب متاريس في منطقة «ملاح»، موضحاً أن تحركات ووساطات قبيلة حاولت إقناع الحوثيين بالخروج من المنطقة وعدم التمترس؛ غير أن هذه المساعي فشلت، حيث عادت الاشتباكات بين الطرفين بعد مغرب الخميس، لافتاً إلى أنها لا تزال مستمرة حتى لحظة كتابة الخبر في الساعة الثامنة مساءً.

ولفت إلى أن اشتباكات عنيفة دارت في مداخل وادي «ثاه»، وسط أنباء عن امتداد الاشتباكات إلى المناطق القريبة من معسكر اللواء 139 مشاة.

وحول الضحايا الذين سقطوا خلال المواجهات المستمرة، قال المصدر: «هناك معلومات تتحدّث عن سقوط حوالى 13 مسلحاً من الجانبين؛ لكن لا توجد تأكيدات حول ذلك».

من جانبه أكد لوكالة "خبر" للأنباء، مصدر أمني بمحافظة البيضاء تجدد المواجهات المسلحة بين عناصر تنظيم القاعدة وجماعة أنصار الله "الحوثيين"، مساء الخميس في ضواحي مدينة رداع.

وأوضح المصدر الأمني أن المواجهات المسلحة اندلعت بين الطرفين في أماكن متفرقة باتجاه منطقتي «إسبيل» و«المناسح» الواقعتين في ضواحي مدينة رداع، مشيراً إلى استمرارها حتى لحظة كتابة الخبر.

وكان مصدر أمني رفيع أكد لوكالة "خبر" للأنباء اندلاع اشتباكات متقطعة وقعت بين الجانبين في مناطق قريبة من منطقتي عنس وقيفة القريبة من جبل «أسبيل».

وأشار إلى أن مسلحي "أنصار الله" الحوثيين، تجمّعوا على مشارف منطقة «العرش»، وتمركزوا بجانب الطريق الرئيس لها، لافتاً إلى أن مسلحي القاعدة قاموا بالقصف من الجبال المحيطة بالمنطقة، ومن أماكن بعيدة دون أن يسفر القصف عن أي ضحايا.

وكشف المصدر الأمني ذاته، أن مشايخ منطقة العرش، كانوا قد صاغوا وثيقة، الأربعاء، ترفض وجود الطرفين في المنطقة، وتنص على عدم قبول أي صراعات بين الطرفين في ذات المنطقة.