الجيش الأمريكي يتوقع لجوء بوتين إلى "أدوات قوة" أخرى في الحرب
أعلن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الاثنين، أن حوالى 20 بلدا ستقدم مساعدات أمنية جديدة لأوكرانيا لمواجهة القوات الروسية، متوقعا أن يسعى بوتين لاستخدام "أدوات قوة" أخرى في حربه ضد كييف.
واعتبر أوستن، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، مارك ميلي، بعد اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية الذي عقد بمشاركة 44 دولة: أن الاجتماع "كان ناجحا جدا"، مضيفا أن "العديد من الدول ستقدم ذخيرة مدفعية وأنظمة دفاع ودبابات ومدرّعات أخرى يحتاج إليها" الأوكرانيون بشكل كبير.
وقال أوستن "سنحافظ على زخم الاجتماعات المخصصة لدعم أوكرانيا في مواجهة الهجوم الروسي"، مشيرا إلى أن هناك تواصلا بشكل يومي مع المسؤولين الأوكرانيين.
وأشار إلى أن "اجتماع اليوم يوسع جهود الناتو في دعم أوكرانيا"، معتبرا أن "روسيا حشدت دول العالم ضدها عن طريق الغزو".
وقال أوستن: ": نعمل على تعزيز وتحفيز القوات المسلحة الأوكرانية، وسنكثف جهودنا حتى تتمكن أوكرانيا من تعزيز قدراتها".
من جهته قال ميلي إن "للولايات المتحدة 102 ألف جندي في أوروبا وهناك قوات بحرية وجوية على أهبة الاستعداد".
وأشار إلى أن "عمليات تدريب الأوكرانيين مستمرة. نهدف إلى توفير مساعدة مستمرة لأوكرانيا في مواجهة الهجوم الروسي".
لكنه أضاف أن "لا وجود لمدربين أميركيين على الأراضي الأوكرانية" وأن "الأسلحة المقدمة لأوكرانيا تلبي الحاجة والوضع جيد".
والإعلان عن المساعدات الجديدة، يأتي بعد أن وقّع الرئيس الأميركي، جو بايدن، خلال زيارته سيول قانونًا أقرّه الكونغرس، الخميس، ينصّ على تخصيص مبلغ ضخم قدره 40 مليار دولار لأوكرانيا، يُتيح لها خصوصا الحصول على مدرّعات وتعزيز دفاعها الجوّي.
ورحّب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، بالمساعدة التي اعتبر أنّ "لها ضرورة الآن أكثر من أيّ وقت مضى".