على طريقة هوليوود.. سرقة أكبر بنك في طهران

في وضح النهار وعلى طريقة هوليوود تمت سرقة أحد أكبر البنوك الإيرانية وسط العاصمة طهران، وهي الحادثة التي أثارت كثيرا من التساؤلات والاستفهامات التي لا تزال دون إجابات شافية ومقنعة، وتناولتها الصحف الإيرانية الصادرة، الأربعاء 8 يونيو (حزيران).

وأعلنت السلطات الإيرانية رسميا أنه تمت سرقة محتويات أكثر من 265 صندوق ودائع، بالإضافة إلى مسجل صور البنك خلال عملية السطو الأخيرة على بنك "ملي" أمام جامعة طهران.

وتحدثت صحيفة "اقتصاد آينده" عن تفاصيل جديدة عن الحادثة، مشيرة إلى استخدام فريق اللصوص لأدوات متطورة في الوصول إلى الموقع، والقيام بالسرقة الاحترافية.

أشار الخبير الاجتماعي، مجيد أبهري، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" إلى أبعاد حادثة السطو التي تعرض لها أكبر البنوك الإيرانية في وسط العاصمة طهران، وضياع محتويات أكثر من 265 صندوقا من الودائع في البنك، وذكر أن هذه الحادثة ليست سرقة من البنك فقط، وإنما هي سرقة لثقة الناس في المؤسسات الحكومية، مؤكدا أن هذه الأماكن في كل أنحاء العالم تحظى بأعلى نسبة من الأمن والانضباط والرقابة.

وأضاف الكاتب أنه من السذاجة الاعتقاد بأن السرقة تمت دون تنسيق وتواطئ من داخل المصرف نفسه، مشيرا إلى حجم السرقة ودقتها، وعدم إبقاء أي أثر بعد الحادثة المريبة.
كما انتقد الكاتب طريقة الجهات الرسمية في الإعلان عن هذه الحادثة، حيث كانت طريقة التغطية الإعلامية المتأخرة والمنقوصة سببا آخر في زيادة فقدان الثقة لدى المواطنين في المسؤولين والجهات الحكومية، حسب رأي الكاتب.