ألمانيا..."نترات أمونيوم" ميليشيا حزب الله يعود للواجهة من جديد

أصرت محكمة هامبورغ الألمانية على طرد سليمان موسوي فر، نائب رئيس المركز الإسلامي في المدينة، لصلاته القوية بميليشيا حزب الله، بعد اكتشاف المحققين دوره في تخزين مادة "نترات الأمونيوم" المتفجر، منذ نحو عامين.

وأفادت المعلومات بأن السلطات أمرت بطرد موسوي فر، رجل الدين ونائب رئيس المركز الإسلامي في هامبورغ، لدعمه منظمات متطرفة وإرهابية، ونشر مقاطع فيديو ترويج لها عبر فيس بوك.

ولكن مصدراً أمنياً لبنانياً متابعاً للملف أكد لـ24 أن قضية موسوي فر كان يمكن أن تمر دون محاسبة، لو  لا صلاته بعدد من المسؤولين عن تخزين مئات الكيلوغرامات من "نيترات الأمونيوم" المتفجرة لصالح حزب الله، في عدد من المواقع وتحديداً في مراكز دينية شيعية في ألمانيا.

ويؤكد المصدر وصول تقرير استخباراتي ألماني إلى قيادي أمني شرح أنشطة موسوي فر لصالح حزب الله، ومحاولة تأمين معدات حديثة جداً يمنع على طهران الحصول عليها، إضافة  إلى دوره مع آخرين في مراقبة شبه يومية لأفراد ومجموعات على صلة بإسرائيل ولمعابد يهودية، مع التركيز على مجموعات المعارضة الإيرانية النشطة في ألمانيا.

ويعتبر المركز الإسلامي في هامبورغ، أحد أهم مراكز الدعاية للميليشيا ولإيران في أوروبا.

وكشفت تحقيقات الاستخبارات الداخلية الألمانية في 2020 أن حزب الله اللبناني خزن في بعض المناطق الألمانية ما يسمى بـ"الحزم الباردة"، التي تحتوي على نترات الأمونيوم، والمماثلة للمواد التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت.

وقال وزير الداخلية في ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية، توماس ستروبل، يومها إن حزب الله اللبناني خزن مئات الكيلوغرامات من نترات الأمونيوم لصنع قنابل وتنفيذ هجمات إرهابية حول العالم.

وحذر الموساد الإسرائيلي بدوره السلطات الألمانية، من تخزين أنصار حزب الله مئات الكيلوغرامات من نترات الأمونيوم في مستودعات بجنوب ألمانيا، لتنفيذ هجمات بالقنابل في فرنسا، وبريطانيا، وقبرص، وبلغاريا، وهو ما حصل في بعض الحالات فعلاً.