ووقعت جزر سليمان، في وقت سابق من العام الجاري، اتفاقا أمنيا مع بكين، ما أجج المخاوف من بناء قاعدة عسكرية بحرية صينية في الدولة الواقعة على المحيط الهادئ.
ويبدو أن تصريحات سوجافاري تهدف لطمأنة جيرانه والقوى الإقليمية الكبرى، وأبرزها أستراليا، بأن ذلك لن يحدث أبدا.
وطالما أعربت أستراليا عن قلقها المتزايد إزاء تنامي نفوذ الصين في منطقة المحيط الهادئ-الهندي.
وفي محاولة للحد من النفوذ الصيني هناك، زادت أستراليا خلال السنوات الأخيرة إنفاقها على صعيد المساعدات التي تقدمها لجزر تلك المنطقة، وتضمّن ذلك تمويل مشاريع بنى تحتية بمليارات الدولارات.