كتاب "الربيع العربي في اليمن.. دم وعواصف.. رؤى نقدية".. للكاتب مراد
نظم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، فرع صنعاء، الخميس، في قاعة بيت الثقافة، فعالية للأديب والكاتب عبدالرحمن مراد، احتفاءً بإصداره الجديد "الربيع العربي في اليمن.. دم وعواصف.. رؤى نقدية".
وفي الفعالية التي تحدث فيها الأديب عبدالباري طاهر، رئيس الهيئة العامة للكتاب، والناقد علوان الجيلاني، والناقد عبدالرقيب الوصابي، والأديبة لونا اليافعي، والشاعر أنور البخيتي، أثناء أحاديثهم في الفعالية؛ وقدَّمها الشاعر/ جميل مفرح. أشاد المتحدثون بما حققه المؤلف من إبداعٍ في دروب الثقافة والمعرفة والكتابة بمختلف أجناسها وما قطعه من مسافات طويلة؛ وأكدوا على أهمية الكتاب في قراءة الحدث الذي كان الأبرز في الوطن العربي في العام 2011م.
الجدير بالذكرِ أن كتاب "الربيع العربي في اليمن.. دم وعواصف.. رؤى نقدية"، هو أحدث مؤلفات الكاتب والناقد والأديب عبدالرحمن مراد.. وفيه يتعرض الكاتب لما مرت به أزمة الوطن، وما تركت وراءها من ظلالٍ قاتمةٍ.. وما كشفته رياحها من أقنعةٍ زائفةٍ، وكيف أن هذه الأزمة أثرت في ارتفاع منسوب الوعي في السواد الأعظم من الناس، وأحدثت قدراً من الانتقال في المستوى الاجتماعي والثقافي والسياسي.. وفي هذا هذا الكتاب يرى المؤلف، كما جاء في المقدمة، أن ما حدث في العام 2011م، لم يكن عملاً اعتباطياً بقدر ما كان ضرورة أملتها حالات الانسداد والضيق، فتفجرت في صور غاضبة، كادت أن تدمر كل شيء، لولا الحكمة والصبر اللذين كانا سلاحاً اتقائياً مسالماً حافظ على جدران الوطن من التصدع والتداعي.. الكتاب جاء في 208 صفحات من القطع المتوسط وتوزعت مادته على 3 فصول تضمنت أكثر من 45 مقالاً نقدياً تمثل رصداً يومياً لمجريات الحدث وتجلياته في ذلك العام.. وهو كما يصفه مؤلفه تبصر وتأمل وقراءة، قد تكون مصيبة وقد تكون مخطئة.. إلا أنها تحمل من اليقين والحرية ما يجعلها جديرة بالقراءة والتأمل، إذ أن قيمتها تكمن في صدق ولائها للوطن.