لحج.. أهالي مناطق كرش يشكون أزمة غاز منزلي ويطالبون بزيادة الحصة المخصصة لهم
يشكو معظم السكان في مناطق كرش بمديرية القبيطة التابعة إدارياً لمحافظة لحج (جنوبي اليمن)، من أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي المخصصة لهم من وزارة النفط.
وقالت مصادر محلية، إن سعر أسطوانة الغاز عبوة 20 لترا، بلغت في المحطات التجارية قرابة نحو 20 ألف ريال، وهي التسعيرة التي يعجز عن دفعها الكثير من السكان، لتردي ظروفهم المعيشية والاقتصادية التي أفرزتها ثماني سنوات من الحرب في البلاد.
وذكرت أن كل أسرة تحتاج شهرياً ما لا يقل عن أسطوانتي غاز، ما يعني حاجتها إلى دفع نحو 40 الف ريال شهرياً مقابل الحصول على الكمية المطلوبة من المحطات التجارية، في الوقت الذي يتلاعب مندوب شركة الغاز لدى وزارة النفط في الحصص المخصصة للمواطنين من جهة، ومن أخرى نقص حاد في الكمية مقارنة بالكثافة السكانية في مناطق كرش، ويعود السبب في ذلك إلى إهمال المندوب وعدم متابعته الجهات المعنية والمطالبة بزيادة حصة المنطقة، بحسب الأهالي.
ومع أن شركة النفط خصصت حصصا محددة لكل منطقة ومديرية، بأسعار مخفضّة نسبيا تصل قيمتها إلى نحو 9 آلاف ريال، إلا أنها التسعيرة التي ما تزال تشكل عبئا على المواطنين، بعد أن كان سعر الأسطوانة قبل اندلاع الحرب لا يتجاوز 1200 ريال.
وأفادت بأن الحصة التي تتحصل عليها مناطق (كرش) وضواحيها، تقدر بنحو (1500-1800) أسطوانة غاز شهريا، وهي كمية لا تغطي مختلف المناطق السكانية التي يقدر عدد سكانها بأكثر من 20 ألف نسمة.
الأهالي أكدوا أنهم وجهوا العديد من الشكاوى إلى مدير عام المديرية بشأن غياب الرقابة على مندوب شركة الغاز، ورفضه تقديم كشوف بأسماء المواطنين المستحقين، وغياب الشفافية بشأن آلية التوزيع أيضا.
وطالبوا مدير عام المديرية بمتابعة الجهات المعنية لزيادة الكمية المخصصة لأبناء مناطق كرش، واعفاء المندوب السابق من مهامه واستبداله بآخر.
واقترحوا تشكيل لجنة مجتمعية من المشهود لهم بالنزاهة للقيام بالمتابعة والتوزيع والرقابة على عمل المندوب الجديد المقترح تعيينه.