في بيان لها.. قبيلة صَرِف بصنعاء تطالب بتحقيق العدالة في دماء أبنائها وما حصل من اقتحامات ونهب للمنازل من قبل الحوثيين

أعلنت قبيلة صرف في مديرية بني حشيش شمالي شرق صنعاء، عن موعد تشييع اثنين من أبنائها أحدهما شيخ قبلي قتلا في واقعتين منفصلتين برصاص حملة عسكرية حوثية بعد 7 أشهر من رفض المليشيا تسليم جثمانيهما لذويهما.

ونشر عدد من أبناء قبيلة صرف مديرية بني حشيش بيانا صادرا عن وجهاء وأعيان ومشايخ وابناء القبيلة، حصلت وكالة خبر على نسخة منه، اعلنوا فيه انه سيتم تشييع جثمان الشهيدين الشيخ عادل عبدالله علي شبيح والمواطن بكيل عايض علي صالح شبيح الصرفي، صباح الثلاثاء القادم في مقبرة صرف بعد نحو (218 يوما) على احتجاز وزارة الداخلية (الخاضعة لسيطرة الحوثي) لجثمانيهما في مستشفى الشرطة العام.

وطالبت قبيلة صرف وأسرة شبيح، في بيانها، بتحقيق العدالة في دماء ابنائها وفي ما حصل من حملة اقتحامات للمنازل ونهب وتكسير ما فيها وترويع النساء والأطفال وتشريد الرجال وملاحقتهم وسجنهم أكثر من ستة أشهر من دون وجه حق.

وأشارت الى ان العدالة والانصاف حق مشروع لأبناء صرف سيطالبون بها ما دامت الروح باقية في أجسادهم.

يشار الى ان مليشيا الحوثي المدعومة من إيران فرضت حصارا مطبقا من كل الاتجاهات على قرية صرف بمديرية بني حشيش لنحو شهرين منذ منتصف شهر اكتوبر العام الماضي وشنت حملة مداهمات شبه يوميه لمنازل الأهالي ونهب وثائق وممتلكات ثمينة وارتكبت انتهاكات وجرائم جسيمة بحقهم.

وأسفرت الحملة الحوثية، حينها، عن مقتل شخصين احدهما الشيخ القبلي عادل عبدالله شبيح الصرفي، وجرح آخرين، واختطاف العشرات بينهم أطفال قصر وايداعهم في سجونها، وتسببت في تشريد غالبية آل "شبيح الصرفي"، خوفاً من الانتقام أو الاختطاف على خلفية محاولات المليشيا السطو على أراض وممتلكات خاصة بأهالي منطقة صرف ورفضهم لذلك.