الموظفون النازحون في عدن: المستجير بالحكومة من الانتهاكات الحوثية "كالمستجير من الرمضاء بالنار"
جدد الموظفون النازحون في عدن وبقية المناطق اليمنية المحررة، الاثنين، شكواهم من استمرار الحكومة المعترف بها دوليا نصب العراقيل أمام صرف مرتباتهم المحتجز بعضها لأكثر من خمسة أشهر، واصفين المستجير بالحكومة من الانتهاكات الحوثية "كالمستجير من الرمضاء بالنار".
وقال موظفون نازحون لوكالة خبر، إن بعض الوزارات لم تصرف مرتبات الموظفين النازحين لديها منذ شهر يناير الماضي وحتى مايو، في حين صرفت أخرى رواتب شهري يناير وفبراير الماضيين، واحتجزت الأشهر الثلاثة (مارس، وأبريل ومايو).
الموظفون النازحون، اتهموا وزارتي المالية والخدمة المدنية، بنصب عراقيل متعمدة أمام استكمال إجراءات الصرف، من خلال فرض قيود تعجيزية الغرض منها تطفيش الموظفين وإجبارهم على العودة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
ومع أن الموظفين النازحين اعتقدوا بأن استجارتهم بالحكومة المعترف بها ستخفف من وطأة معاناتهم جراء مقارعتهم المشروع الحوثي الكهنوتي، إلا أنها كالمستجير من الرمال بالنار، حسب قولهم.
واعتبروا مثل هكذا إجراءات تخدم مليشيا الحوثي الإرهابية، التي تفرض سياسة التجويع على الموظفين المتواجدين في مناطق سيطرتها برفضها صرف مرتباتهم منذ نحو ست سنوات.
وطالبوا الحكومة بتحييد رواتب النازحين عن المناكفات، لتخفيف معاناتهم المعيشية في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية جراء استمرار انهيار العملة وفقدان الرواتب لقيمتها مقارنة بالعام الأول لما قبل الحرب التي اندلعت في العام 2015م.
وأشاروا إلى أن حصولهم على مرتباتهم حق مكتسب لهم واطفالهم، واستمرار عرقلة دفعها هو استنساخ لسياسة التجويع الحوثية.