عبر مكبرات الصوت.. مليشيا الحوثي تستجدي المواطنين القتال في صفوفها
ناشدت مليشيا الحوثي الارهابية المدعومة من إيران، في العاصمة المحتلة صنعاء، الناس للقتال في صفوفها، بالتزامن مع دعوة المواطنين للحضور والمشاركة في احتفالاتها السياسية المسماة بعيد الغدير "عيد الولاية".
وأكد سكان محليون بصنعاء لوكالة خبر، أن مليشيا الحوثي نادت عبر مكبرات الصوت الناس وخاصة الأطفال داخل الحدائق العامة بالتوجه إلى جبهات القتال، لمساندة مقاتليها بالجبهات.
وأوضحت المصادر ان المليشيا تبث بشكل مستمر الأناشيد والزوامل الحماسية ومقتطفات من محاضرات زعيمها الارهابي عبد الملك الحوثي عبر مكبرات الصوت التي نصبتها داخل الحدائق والمتنفسات العامة والجولات الرئيسية والشوارع العامة.
وأضافت المصادر ان تلك النداءات تسببت في حالة استياء وسخط واسعة بين الأسر وزوار الحدائق جراء تعكير فرحة عيد الأضحى لدى أطفالهم واستغلال تلك الحدائق العامة لغسل عقول وتجنيد الاطفال ودفعت آباءهم لقطع زياراتهم والعودة الى منازلهم، وتعكس تلك النداءات حالة الافلاس والهلع والطوارئ لدى الميليشيات واستعداداتها لمعركة جديدة.
وبالتوازي، جابت سيارات تابعة لمليشيا الحوثي تحمل مكبرات صوت في شوارع المناطق الخاضعة لنفوذها خاصة في العاصمة صنعاء تحث المواطنين على حضور احتفالاتها السياسية المسماة عيد الغدير "عيد الولاية" المزمع اقامتها اليوم الخميس في مسعى منها لترسيخ وتكريس خرافة أحقية سلالتها بالحكم دون بقية اليمنيين.
وتشهد صنعاء والمدن الرئيسة ومراكز المديريات بالمحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إقامة فعاليات طائفية بذكرى ما اسموه عيد الغدير "يوم ولاية الإمام علي" والتي يتم الاحتفال بالغدير فيها كل عام، حيث يتم تحشيدهم في أكثر من مديرية وسط عزوف من الأهالي الذين لا يمتون بصلة إلى الفكر الطائفي الشيعي الذي يحاول الحوثيون نشره بشتى الوسائل.
ويحتفل شيعة اليمن الحوثيون في الـ18 من شهر ذي الحجة بما يسمونه "عيد الغدير" أو "عيد الولاية" معتمدين على روايات كاذبة ومفتراة تتحدث عن تنصيب الإمام علي بن أبي طالب وصياً من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم.
التحشيد الحوثي قابله صحوة يمنية غير معهودة نسفت ادعاءات الحوثي الزائفة بأحقيته بالحكم الالهي ودافعت عن حقها في الحكم عبر صناديق الانتخابات والمواطنة المتساوية والدولة المدنية الضامنة لجميع المواطنين في حكم أنفسهم وفق الأساليب الحضارية التي توصل إلى العقل الانساني.
وفي السياق، أطلق ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية واسعة لنسف مزاعم المليشيا الحوثية الانقلابية بحقها في الولاية من منظور سلالي طائفي.