وفاة مُسن جراء التعذيب الشديد في سجن أمني بأبين

توفي مُسن متأثراً بعمليات التعذيب الوحشي التي تعرض لها في سجن أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن).

وقالت مصادر حقوقية، إن المسن "محمد حسن عبده مهدي" المنحدر من مديرية العدين بمحافظة إب فارق الحياة، أمس الأحد، متأثراً بما تعرض له من تعذيب على يد أفراد أمنيين في محافظة أبين.

والضحية، ينحدر من منطقة "جبل بحري" بمديرية العدين، ويعمل في بيع الماء والمناديل، والأشياء الخفيفة، بالشارع الرئيسي بمدينة عتق مركز محافظة شبوة.

وأوضحت المصادر، أن قوة عسكرية اختطفت الضحية -الذي يعاني من مشكلات في السمع والنطق- أثناء مروره في حاجز تفتيش قبل أسبوع، خلال سفره من محافظة إب إلى شبوة التي يعمل فيها منذ سنوات.

وأضافت المصادر إن أسرة المُسن "العديني" ظلت تبحث عنه منذ فقدان التواصل معه قبل نحو أسبوع لتحصل على معلومات تفيد بوجوده في سجن أمني بمدينة جعار.

وأشارت إلى أن الأسرة تسلمت المسن العديني وهو في وضع صحي سيئ وعليه آثار تعذيب واعتداءات بالغة في أجزاء واسعة من جسده، لينقل بعدها إلى مدينة عتق بمحافظة شبوة ويتوفى متأثراً بجروح التعذيب الذي تعرض له.

وتداول ناشطون من رواد التواصل الاجتماعي صوراً للضحية وعلى جسده آثار تعذيب حيث لاقت الجريمة المروعة تنديدا واسعا، ومطالبات إلى سرعة ضبط الجناة وإنزال العقاب الرادع بحقهم.